









جثة داخل كيس تقود إلى توقيف ستة مشتبه فيهم بالعيون
الوكالة
2026-09-09

تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالعيون، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف ستة أشخاص، بينهم فتاة قاصر، تتراوح أعمارهم بين 17 و38 سنة، للاشتباه في صلتهم بقضية تتعلق بالضرب والجرح العمديين المفضيين إلى الوفاة، والمشاركة وعدم التبليغ عن وقوع جناية، فضلاً عن السكر العلني البين.
وتعود تفاصيل القضية إلى الساعات الأولى من صباح 27 يوليوز الماضي، حين باشرت المصالح الأمنية بمدينة العيون أبحاثاً قضائية على خلفية العثور على جثة فتاة داخل كيس، تم التخلص منها بجانب وادي الساقية الحمراء، في ظروف استنفرت مختلف المصالح الأمنية المختصة.
ومكنت التحريات الميدانية والأبحاث التقنية والعلمية المنجزة بمسرح الجريمة ومحيطه من تجميع مجموعة من المعطيات التي ساعدت المحققين على تحديد هويات عدد من المشتبه فيهم، قبل أن يتم توقيفهم تباعاً، في إطار أبحاث مكثفة أشرفت عليها المصالح الأمنية المختصة.
وأظهرت المعطيات الأولية المتوفرة في هذه المرحلة من البحث أن الضحية كانت حاضرة في جلسة خمرية جمعتها بعدد من الموقوفين، قبل أن يدخل المشتبه فيه الرئيسي معها في خلاف تطور إلى اعتداء جسدي، انتهى بوفاتها.
وبحسب نتائج الأبحاث الأولية، فقد أقدم المشتبه فيهم، عقب وفاة الضحية، على نقل جثتها بواسطة سيارة خفيفة إلى جنبات وادي الساقية الحمراء، حيث تم التخلص منها داخل كيس، قبل أن تقود التحريات الأمنية إلى كشف ملابسات القضية وتوقيف عدد من المتورطين أو المشتبه في ارتباطهم بها.
وأخضع الموقوفون الراشدون لتدبير الحراسة النظرية، بينما تم الاحتفاظ بالفتاة القاصر بالمكان المخصص للأحداث، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهم، والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها لتوقيف سائق السيارة الذي يشتبه في ارتباطه بالقضية، إلى جانب تحديد هوية كل شخص يحتمل أن تكون له صلة بالوقائع، وذلك في أفق ترتيب الآثار القانونية اللازمة في ضوء نتائج البحث والأدلة والمعطيات التي سيتم التوصل إليها.
وتبقى هذه الأفعال، وفق المعطيات الأولية، موضوع اشتباه وتحقيق قضائي، في انتظار استكمال إجراءات البحث وإحالة المعنيين بالأمر على العدالة، لتقول كلمتها بشأن المنسوب إلى كل واحد منهم.




