









توقعات بانتاج 691 الف طن من الشمندر السكري بمنطقة الغرب
الوكالة
2025-05-06

شهدت منطقة الغرب مؤخرا انطلاق موسم جني الزراعات السكرية برسم الموسم الفلاحي 2024-2025، في محطة تؤكد التزام مختلف المتدخلين بدعم منظومة فلاحية حديثة تستجيب للتحديات البيئية وتحقق مردودية اقتصادية متنامية.
وحسب معطيات المديرية الجهوية للفلاحة بالرباط-سلا-القنيطرة، فقد سجل هذا الموسم نتائج واعدة، إذ يُرتقب أن يبلغ إجمالي الإنتاج من الزراعات السكرية حوالي 691 ألف طن. ومن المنتظر أن يحقق الشمندر السكري لوحده إنتاجاً في حدود 555 ألف طن، بزيادة تقدَّر بـ50 في المئة مقارنة بالموسم الماضي، وذلك على مساحة 9,250 هكتاراً وبمردودية متوسطة تناهز 60 طنا للهكتار.
أما إنتاج قصب السكر، فيُتوقع أن يصل إلى 136 ألف طن موزعة على مساحة تناهز 2,264 هكتاراً، مع مردودية مماثلة للشمندر السكري.
وقد ساهمت الظروف المناخية الملائمة، خاصة التساقطات المطرية التي همّت شهري مارس وأبريل، في تحسين الوضع النباتي للزراعات السكرية، لاسيما الشمندر، سواء المزروع مبكراً أو المتأخر، مما انعكس إيجاباً على جودة المحصول.
ومن أجل تأمين نجاح هذا الموسم، تم تسطير مجموعة من التدابير تتكامل فيها جهود مختلف المتدخلين، أبرزها دعم الدولة لأسعار الأسمدة، في حدود أربعة قناطير للهكتار، بسعر 240 درهماً للقنطار من الأمونيترات (33%)، و330 درهماً لليوريا (46%)، و422 درهماً لسماد العمق. ويأتي هذا التدخل في إطار برنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات، بهدف تقليص كلفة الإنتاج وضمان استمرارية النشاط الزراعي.
كما شملت الإجراءات رفع سعر بيع المنتوج لفائدة الفلاحين، بزيادة قدرها 70 درهماً للطن بالنسبة لقصب السكر، و80 درهماً للطن بالنسبة للشمندر، ما من شأنه أن يُحسِّن دخل المنتجين ويعزز جاذبية هذا النوع من الزراعات.
وأكدت مصادر فلاحية أن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب يبذل جهوداً كبيرة في تدبير الموارد المائية بشكل عقلاني، لضمان تلبية الحاجيات الزراعية طيلة الموسم، في انسجام مع أهداف الاستدامة والتنافسية.




