تنسيق أمني سعودي لبناني يجهض تهريب 3.9 ملايين قرص إمفيتامين مخدر

الوكالة

2026-06-12

كشفت وزارة الداخلية السعودية، الجمعة، عن نجاح عملية أمنية مشتركة مع السلطات اللبنانية أسفرت عن إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من أقراص الإمفيتامين المخدر، بلغت نحو 3 ملايين و900 ألف قرص، كانت معدة للترويج ضمن أنشطة شبكات إجرامية متخصصة في الاتجار الدولي بالمخدرات.
وأفاد العميد طلال بن شلهوب، المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، أن العملية جاءت ثمرة معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمملكة، في إطار استراتيجية أمنية استباقية تعتمد على تتبع تحركات الشبكات الإجرامية العابرة للحدود ورصد مسارات تهريب المواد المخدرة قبل وصولها إلى وجهاتها المستهدفة.
وأوضح المسؤول الأمني أن المعلومات التي جرى تبادلها مع الأجهزة الأمنية اللبنانية مكنت السلطات المختصة في لبنان من تحديد الشحنة المشبوهة وتعقبها وضبطها قبل وصولها إلى الأسواق غير المشروعة، ما حال دون ترويج ملايين الأقراص المخدرة التي كانت تشكل خطراً مباشراً على الصحة العامة والأمن المجتمعي.
وأكد بن شلهوب أن هذه العملية النوعية تعكس متانة التعاون الأمني القائم بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اللبنانية، وتبرز مستوى التنسيق وتبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة في البلدين، بما يساهم في تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى مكافحة شبكات الاتجار بالمخدرات وتجفيف منابعها.
وشدد المتحدث الأمني على أن المملكة تواصل، من خلال أجهزتها الأمنية المختصة، تنفيذ خطط ميدانية واستخباراتية متقدمة لمواجهة مختلف أشكال الجريمة المنظمة المرتبطة بالمخدرات، سواء عبر إحباط محاولات التهريب أو ملاحقة المتورطين في عمليات الترويج والاتجار غير المشروع.
وأضاف أن السلطات السعودية تعتمد مقاربة أمنية شاملة ترتكز على الرصد المبكر للتهديدات، والتنسيق المستمر مع الأجهزة النظيرة في الدول الشقيقة والصديقة، من أجل التصدي للشبكات الإجرامية التي تستهدف أمن المملكة وشبابها عبر إغراق الأسواق بالمواد المخدرة.
وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من النجاحات الأمنية التي حققتها الأجهزة السعودية خلال السنوات الأخيرة في مجال مكافحة المخدرات، حيث تمكنت، بتعاون وثيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، من إحباط العديد من محاولات التهريب الكبرى وضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة، في إطار جهود متواصلة لحماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.