









تميم وماكرون يبحثان تطورات الملف الإيراني وأمن المنطقة
الوكالة
2026-02-01

بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الملف الإيراني وانعكاساته على الأمن الإقليمي، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير تميم من الرئيس الفرنسي، بحسب بيان صادر عن الديوان الأميري القطري.
وأوضح البيان أن المباحثات تناولت الجهود المبذولة لوقف التصعيد في المنطقة، والتطورات المرتبطة بالملف الإيراني وتأثيراتها على استقرار وأمن الشرق الأوسط، في سياق إقليمي يتسم بتزايد التوترات، خاصة مع تكثيف الولايات المتحدة لحشودها العسكرية في المنطقة، تزامناً مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات إلى إيران.
وفي هذا السياق، تؤكد طهران أن واشنطن تسعى، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى خلق ذريعة للتدخل الخارجي بهدف تغيير النظام، متوعدة برد “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى وإن كان محدوداً، وفق تصريحات وتسريبات أمريكية.
كما تطرق الاتصال إلى مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، والجهود الرامية إلى حماية المدنيين في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، والذي أنهى حرباً إسرائيلية استمرت عامين وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، مع تقديرات أممية بتكلفة إعمار تناهز 70 مليار دولار.
وشملت المباحثات أيضاً سبل دعم استقرار لبنان والحفاظ على أمنه وسيادته، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع “حزب الله” منذ أواخر نونبر 2024، بزعم استهداف بنى تحتية تابعة للحزب. ويطالب المسؤولون اللبنانيون بوقف هذه الخروقات وإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق، في وقت يؤكد فيه “حزب الله” التزامه بالتهدئة ودعوته إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى عدواناً إسرائيلياً على لبنان بدأ في أكتوبر 2023، قبل أن يتحول في شتنبر 2024 إلى حرب شاملة، أسفرت عن أكثر من أربعة آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.




