تفجير قنبلة من الحرب العالمية الثانية قرب باريس بعد إجلاء أكثر من ألف شخص

الوكالة

2026-04-20

نفذ خبراء متفجرات فرنسيون عملية تفجير مراقبة لقنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، وذلك تحت الأرض بالقرب من العاصمة باريس، أمس الأحد، بعد أن قامت السلطات بإجلاء أكثر من ألف ساكن من المنطقة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد شارك حوالي 800 شرطي في تطويق الموقع الواقع في ضاحية كولومب شمال غربي باريس، حيث تم اكتشاف القنبلة لأول مرة في 10 أبريل الجاري أثناء أشغال أو فحوصات ميدانية.

وتم سماع دوي الانفجار في حدود الساعة 3:20 بعد زوال امس، فيما أكدت السلطات أن عملية التفجير تمت داخل حفرة بعمق يقارب مترين، بعد أن تعذر نزع صاعق القنبلة بشكل آمن من طرف فرق المتفجرات.

وأظهرت صور من عين المكان بقايا شظايا معدنية صدئة في قاع الحفرة، بعد تنفيذ التفجير الذي جاء كخيار اضطراري لتفادي أي خطر محتمل على السكان.

وقبل تنفيذ العملية، أصدرت السلطات أوامر بإخلاء المنطقة في نطاق يصل إلى 450 مترا، حيث تم نقل السكان إلى مراكز استقبال مؤقتة، مع إغلاق عدد من الطرق المحلية وتعليق بعض خدمات النقل العمومي.

وتعد الذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب العالمية الثانية مشكلة متكررة في عدد من الدول الأوروبية، حيث يتم اكتشافها بشكل دوري، خصوصا في مواقع الأشغال والبناء، رغم مرور حوالي 80 سنة على نهاية الحرب.

وفي عام 2025، سبق أن أدى اكتشاف قنبلة تزن 500 كيلوغرام في باريس إلى إغلاق محطة “غار دو نور”، إحدى أكثر المحطات ازدحاما في فرنسا، ما يعكس استمرار خطورة هذا النوع من المخلفات حتى اليوم.