تحقيقات معمقة في وفاة شرطي داخل منزله بسطات وتوقيف شابة في ظروف غامضة

الوكالة

2026-03-21

شهدت مدينة سطات، مساء الجمعة، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب العثور على شرطي يعمل بالأمن الإقليمي جثةً هامدةً داخل منزله بحي السماعلة، في ظروفٍ يلفّها الغموض، حيث استنفرت الواقعة مختلف المصالح الأمنية التي انتقلت، بشكلٍ عاجل، إلى مكان الحادث فور توصلها بإشعارٍ بالواقعة.

المعطيات الأولية المتوفرة تشير إلى أن الضحية، المنحدر من نواحي برشيد، تم العثور عليه داخل مسكنه جثةً هامدةً، وعليه آثار عنف على مستوى الرأس، وهو ما رجّح فرضية وجود اعتداءٍ جسدي، استدعى فتح بحثٍ قضائي معمّق لتحديد ملابسات الحادث والظروف التي وقع فيها.

وفور إشعارها بالواقعة، حلّت بعين المكان عناصر الشرطة القضائية، مدعومةً بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، إلى جانب السلطات المحلية، حيث تم تطويق مسرح الحادث، والشروع في إجراء المعاينات الميدانية الدقيقة، ورفع البصمات والآثار التي يمكن أن تساعد في فك لغز هذه القضية، مع الاستماع إلى إفادات محيط الضحية وجيرانه، لتجميع أكبر قدر ممكن من المعطيات.

وقد جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات، قصد إخضاعه للتشريح الطبي بأمرٍ من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، وما إذا كانت ناجمة عن الضرب أو عن عوامل أخرى قد تكشف عنها نتائج الخبرة الطبية.

وفي تطورٍ لافت، أسفرت الأبحاث الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية عن توقيف شابة في العشرينات من عمرها، يُشتبه في ارتباطها بملابسات هذه القضية، حيث تم وضعها تحت المراقبة الطبية في انتظار استقرار وضعها الصحي، قصد إخضاعها للبحث التفصيلي للكشف عن مدى تورطها في هذه الأفعال.

ولا تزال التحريات والأبحاث متواصلة، تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، من أجل كشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، وتحديد المسؤوليات بشكلٍ دقيق، بناءً على نتائج الأبحاث الميدانية والتقنية، والتقارير الطبية المنتظر صدورها في إطار هذا الملف.

تصنيفات