









تحذير طبي: إهمال قطرات الماء في الأذن قد يقود لالتهاب خطير
الوكالة
2025-11-20

يستهين كثيرون بدخول قطرات الماء إلى الأذن أثناء السباحة أو الاستحمام، إذ تختفي المشكلة تلقائيا في الغالب، غير أن استمرار الإحساس بانسداد الأذن أو الألم قد يشير إلى مخاطر تتطلب تدخلاً طبياً. وتوضح طبيبة الأنف والأذن والحنجرة الألمانية كريستين لام أن الأذن تنظف نفسها بشكل طبيعي، لكن بقاء الماء داخل القناة السمعية لعدة أيام قد يسبب التهابات تحتاج للعلاج.
ويقترح الأطباء عدة طرق آمنة للمساعدة على خروج الماء، من بينها إمالة الرأس وتحريكه، أو استخدام مجفف الشعر من مسافة لا تقل عن ثلاثين سنتيمترا، مع تجفيف الجزء الخارجي للأذن بلطف. ويحذرون بشدة من إدخال أعواد القطن أو أي أدوات داخل الأذن، لما قد تسببه من جروح أو أضرار خطيرة بطبلة الأذن.
وفي حال استمرار الأعراض، يوصى بزيارة الطبيب، إذ غالباً ما يكون السبب تراكم الشمع وتصلبه نتيجة تلامسه مع الماء، وهي حالة لا يمكن للمصاب التعامل معها بمفرده. ويعمد الطبيب في هذه الحالات إلى إذابة الشمع بماء فاتر لتسهيل إخراجه. وتزداد خطورة الوضع إذا صاحب دخول الماء شعور قوي بالدوار، وهو ما يشير عادة إلى احتمال وجود ثقب في طبلة الأذن.
وتشدد الطبيبة لام على أن ممارسي الرياضات المائية أكثر عرضة لالتهابات المجرى السمعي بسبب اختلاف درجات الحموضة بين مياه البحر والبرك، ما يستدعي حماية إضافية، أبرزها استعمال قطرات الأذن التي تحتوي على الغليسيرين والكحول، أو ارتداء سدادات الأذن. وتعد حمامات السباحة بيئة خصبة لوصول البكتيريا إلى الأذن، وهو ما قد يسبب ألماً عند الضغط على الأذن الخارجية، وقد يتطور إلى التهاب مزمن في حال إهمال العلاج.
ولا يحتاج الالتهاب في بدايته إلى مضادات حيوية، إذ يكتفي الأطباء بتنظيف المجرى السمعي ثم وصف قطرات مضادة للالتهاب. لكن في الحالات المتقدمة، يصبح من الضروري أخذ عينة لتحديد نوع البكتيريا والدواء الأنسب للقضاء عليها.




