بوريطة يجدد التزام المغرب بحل يحفظ حقوق الفلسطينيين

الوكالة

2026-09-24

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الخميس بنيويورك، أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، سيواصل تحركاته من أجل التوصل إلى حل سياسي يحفظ الحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني، ويفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود سنة 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال بوريطة، خلال الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن المملكة، انطلاقا من إيمانها بالسلام باعتباره خيارا استراتيجيا، ستواصل جهودها السياسية والدبلوماسية في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.

وأوضح الوزير أن التوصل إلى تسوية تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني يشكل، وفق الموقف المغربي، مدخلا لقطع الطريق أمام نزعات الكراهية والتطرف، وتهيئة الظروف لشرق أوسط تنعم شعوبه بالأمن والسلام والاستقرار.

وسجل بوريطة أن القضية الفلسطينية، باعتبارها “القضية الأولى والمركزية للأمة الإسلامية”، تمر بمرحلة دقيقة، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وتزايد أعمال عنف المستوطنين، إلى جانب ما وصفه بسياسات التهويد التي تستهدف مدينة القدس.

وشدد على أن المغرب يواصل، تحت قيادة الملك محمد السادس، اعتماد مقاربة تجمع بين التحرك السياسي والدبلوماسي والعمل الميداني، بهدف دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة وتعزيز صمود الفلسطينيين، خصوصا في القدس.

وفي هذا السياق، أبرز بوريطة الدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف، باعتبارها الذراع التنفيذية للجنة القدس، من خلال تنفيذ مشاريع ميدانية تستهدف دعم المقدسيين وتعزيز صمودهم والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي والديمغرافي للمدينة المقدسة.

كما أكد الوزير انخراط المغرب في المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن انضمام المملكة إلى مجلس السلام يعكس إرادة للمساهمة في الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف عملية سياسية جادة وذات مصداقية.

وتأتي هذه المواقف في سياق تحرك دبلوماسي مغربي متواصل بشأن القضية الفلسطينية، يقوم على دعم حل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع مواصلة العمل الميداني لفائدة سكان القدس عبر وكالة بيت مال القدس الشريف.