









بروكسيل تشيد بالتنسيق المغربي الإسباني في أزمة سبتة وتدعو إلى احترام القانون
الوكالة
2026-08-14

جددت المفوضية الأوروبية دعوتها إلى المغرب وإسبانيا لمواصلة التنسيق والتعاون بشأن تدبير ملف المهاجرين الذين تمكنوا من دخول مدينة سبتة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة قبل نحو أسبوعين.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية المكلف بالشؤون الداخلية، غيوم ميرسييه، خلال مؤتمر صحافي في بروكسيل، إن التعاون بين الرباط ومدريد يظل أساسياً لمعالجة تداعيات الأزمة، مشيراً إلى أن أغلب الأشخاص الذين دخلوا إلى سبتة عادوا بالفعل إلى المغرب.
وأوضح المسؤول الأوروبي أن العمل مستمر بشأن الحالات التي لم تتم تسوية وضعيتها بعد، مؤكداً أن عمليات الإعادة ينبغي أن تتم وفق القواعد القانونية والإجراءات المعمول بها، مع احترام الضمانات ذات الصلة.
وبخصوص ما أثير بشأن إمكانية تعليق اتفاقية تسليم المطلوبين بين المغرب وإسبانيا، تجنبت المفوضية الأوروبية إبداء موقف بشأن الموضوع، معتبرة أنه يدخل في إطار العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.
في المقابل، أثنت بروكسيل على مستوى التعاون بين البلدين منذ بداية الأزمة، خاصة في ما يتعلق باحتواء تداعيات موجة العبور وتنظيم عودة الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى سبتة.
وفي السياق ذاته، أفاد ميرسييه بوجود فريق تابع للمديرية العامة للهجرة والشؤون الداخلية التابعة للمفوضية الأوروبية في سبتة، بهدف تقييم الاحتياجات الميدانية والوقوف على طبيعة الدعم الذي يمكن للاتحاد الأوروبي توفيره.
كما أكدت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل «فرونتكس»، إلى جانب وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء، استعدادهما لتقديم مزيد من الدعم والمساعدة في التعامل مع تداعيات موجة الهجرة الأخيرة.




