









بالقاضي يعلن التحدي في الغرب
الوكالة
2026-09-17

عبدالكريم الحساني
دخل طارق بالقاضي، وكيل لائحة حزب الخضر المغربي بدائرة الغرب، غمار المنافسة على المقعد البرلماني، معلنا أن ترشحه لا يندرج ضمن مساعي تسجيل الحضور، وإنما لخوض سباق انتخابي جدي بهدف الفوز وتحمل مسؤولية الدفاع عن قضايا الساكنة والترافع عن مصالح المنطقة داخل المؤسسة التشريعية.
ويأتي ترشح بالقاضي في سياق انتخابي يتسم بتعدد الأسماء والرهانات، في دائرة جغرافية واسعة تواجه ساكنتها مجموعة من التحديات المرتبطة بالتشغيل والبنية التحتية والنقل والصحة والتعليم والخدمات العمومية، مقابل مؤهلات فلاحية وسياحية وبشرية يعتبرها المرشح أرضية أساسية لبناء تصور تنموي يستجيب لانتظارات المواطنين.
وأكد بالقاضي أن رهانه يقوم على التواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى انشغالاتها، بدل الاكتفاء بالشعارات والوعود، مشددا على أن الانتخابات تظل في نهاية المطاف قرارا بيد المواطن، وأن الثقة الانتخابية ينبغي أن تبنى على المصداقية والعمل الميداني.
ويرى المرشح أن تحسين البنية التحتية والطرق، وتقوية الخدمات الصحية، والاهتمام بالنقل، ودعم الشباب وخلق فرص الشغل، فضلا عن مواكبة الفلاحين والمهنيين وأصحاب المشاريع الصغرى، تشكل أبرز الملفات التي تحتاج إلى ترافع جدي، خصوصا أن المنطقة تتوفر على مؤهلات اقتصادية وفلاحية وسياحية يمكن، بحسبه، تحويلها إلى فرص فعلية للتنمية.
ويضع بالقاضي ملف التشغيل في صدارة أولوياته، خاصة بالنسبة إلى الشباب، معتبرا أن الاستثمار ينبغي أن يرتبط بخلق فرص شغل لفائدة أبناء المنطقة، حتى لا تظل المؤهلات الاقتصادية المتوفرة منفصلة عن الواقع الاجتماعي للساكنة.
وفي مواجهة منافسين يتوفر بعضهم على تجربة انتخابية وشبكات تنظيمية، يؤكد بالقاضي احترامه لجميع المتنافسين، مراهنا في المقابل على الحضور الميداني والتواصل المباشر والمصداقية. وقال إنه لا يرغب في تقديم وعود غير واقعية، بل يفضل توضيح حدود ما يستطيع النائب البرلماني القيام به، سواء على مستوى التشريع أو مراقبة العمل الحكومي أو طرح الأسئلة أو الترافع عن قضايا الدائرة أمام المؤسسات المعنية.
وبخصوص تراجع ثقة فئات من المواطنين في الخطاب الانتخابي نتيجة وعود سابقة لم تجد طريقها إلى التنفيذ، أبدى بالقاضي تفهما لهذا الموقف، مؤكدا أن النائب البرلماني لا يتوفر على حلول سحرية لجميع مشاكل المنطقة، لكنه يستطيع ممارسة اختصاصاته الدستورية والقانونية للدفاع عن الملفات التي تهم المواطنين.
ورفض وكيل لائحة حزب الخضر المغربي تقديم نفسه باعتباره أفضل من منافسيه، معتبرا أن الحسم في الاختيار الانتخابي يعود إلى الناخبين، ومشددا على أن رهانه يقوم على تقديم مشروع يقوم على القرب من المواطن والاستماع إليه والدفاع عن قضاياه.
وقال بالقاضي إنه لا يخوض الانتخابات ضد أشخاص، وإنما من أجل مشروع، معربا عن أمله في أن تجري المنافسة في أجواء شريفة ونزيهة، وأن يكون الحكم النهائي لصندوق الاقتراع.
وفي رسالته إلى ناخبي دائرة الغرب، أكد بالقاضي أنه لا يطلب «ثقة عمياء» ولا «شيكا على بياض»، وإنما فرصة للعمل، متعهدا، في حال نال ثقتهم، بالتعامل مع المقعد البرلماني باعتباره مسؤولية وليس امتيازا شخصيا، والبقاء قريبا من الساكنة ونقل مطالبها والترافع عنها في حدود الصلاحيات التي يخولها القانون للنائب البرلماني.
وختم المرشح بالتأكيد على أن هدفه من خوض الاستحقاقات هو المنافسة من أجل الفوز، وربط ذلك بخدمة المواطن والدفاع عن قضايا دائرة الغرب، والعمل على جعل مؤهلات المنطقة رافعة للتنمية وخلق فرص الشغل وتحسين ظروف العيش.




