









انطلاق قمة المناخ كوب 30 في البرازيل وسط غياب قادة أكبر الدول الملوثة
الوكالة
2025-11-07

اجتمع عشرات من زعماء الدول مساء أمس الخميس في مدينة بيليم البرازيلية الواقعة في منطقة الأمازون، قبيل القمة السنوية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، في محاولة لإحراز تقدم على الرغم من المخاوف المتزايدة من أن التعاون متعدد الأطراف يواجه صعوبات كبيرة.
وجاء مؤتمر “كوب 30” (COP 30) ليصادف مرور 30 عاماً على بدء مفاوضات المناخ العالمية. وخلال هذه الفترة، نجحت الدول في الحدّ من الارتفاع المتوقع في الانبعاثات إلى حد ما، إلا أن هذه الجهود لم تكن كافية لمنع ما يحذر العلماء من كونه احتباساً حرارياً شديداً في العقود القادمة.
على مدار يومي 6 و7 نوفمبر، وخلال افتتاح قمة مؤتمر الأطراف الـ30، ألقى رؤساء 53 دولة كلماتهم، إلى جانب أكثر من 40 زعيماً محلياً.
كما حضر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وعدد من القادة الآخرين، في حين غاب عن قائمة المشاركين زعماء 4 من أكبر 5 اقتصادات ملوثة للبيئة في العالم، وهي الصين والولايات المتحدة والهند وروسيا، بينما حضرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
ورغم تمثيل الدول الأخرى في القمة، قررت الإدارة الأميركية، التي تواجه انتقادات بشأن موقفها من التغير المناخي، عدم إرسال أي ممثل، وهو ما اعتبره البعض فرصة لتيسير مناقشات متعددة الأطراف دون هيمنة أي لاعب على النتائج.
وقال بيدرو أبراموفاي، نائب رئيس البرامج في “مؤسسات المجتمع المفتوح” ووزير العدل السابق في عهد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: “بدون وجود الولايات المتحدة، يمكننا بالفعل رؤية محادثة متعددة الأطراف حقيقية”.
كما عقد الرئيس البرازيلي يوم أمس اجتماعات ثنائية مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد أن التقى بشكل فردي يوم الأربعاء بنائب رئيس الوزراء الصيني وعدد من زعماء فنلندا والاتحاد الأوروبي.




