









انتخابات 2026 بالنـــــــواصر.. سبـــاق مفتــوح نحو البرلمان وكسب الثقة
الوكالة
2026-09-03

محمد بوهلال
تستعد دائرة إقليم النواصر بجهة الدار البيضاء ـ سطات لخوض غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026، المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر، وسط منافسة قوية بين عدد من الأحزاب السياسية ووجوه تجمع بين التجربة والطموح الجديد.
وتأتي هذه الاستحقاقات في ظل تحولات عرفتها الخريطة السياسية بالإقليم خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقلت مجموعة من الأسماء بين الأحزاب، ما ساهم في إعادة ترتيب موازين القوى وفتح المجال أمام وجوه جديدة للمنافسة.
ويحافظ حزب التجمع الوطني للأحرار على ترشيح البرلماني الحالي نور الدين رفيق، بينما اختار حزب الأصالة والمعاصرة محمد السلماني، في حين يدخل حزب الاستقلال المنافسة باسم علي الزيوي.
كما يخوض الاتحاد الاشتراكي السباق بوجه نسائي يتمثل في المحامية عائشة الكلاع، إلى جانب رشيد بوطالب عن التقدم والاشتراكية، ومحمد بنيس عن العدالة والتنمية، فضلاً عن مروان غزلان باسم الحركة الشعبية، وعبد الله بنهنية عن الاتحاد الدستوري، وعبد الإله الكزاري باسم تحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى جانب أسماء أخرى مرشحة للظهور في السباق.
ومع اقتراب موعد الحسم، يبرز سؤال أساسي وسط المواطنين: شكون اللي غيفوز بثقة الناخبين باش يمثلهم في البرلمان، ويدافع على مصالح إقليم النواصر ويكون صوتهم الحقيقي؟
ففي انتخابات 2026، لن يكون الرهان فقط على الفوز بالمقاعد، بل على قدرة كل مرشح على إقناع المواطنين ببرنامجه، وكسب ثقتهم، وإثبات أنه قادر على تحمل مسؤولية تمثيلهم وخدمة قضايا المنطقة.
وفي النهاية تبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل، والكلمة الأولى والأخيرة للناخبين في اختيار من يستحق تمثيل إقليم النواصر تحت قبة البرلمان.




