









امهيدية يتفادى مائدة الفاطمي بموسم مولاي عبد الله أمغار
الوكالة
2026-08-07

عبدالكريم الحساني
شهد افتتاح موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، الجمعة، ترتيبات بروتوكولية لافتة خلال حضور والي جهة الدار البيضاء سطات، محمد امهيدية، وعامل إقليم الجديدة، صالح داحا، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات، في وقت يسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وسجل خلال الزيارة غياب المرشح البرلماني المهدي الفاطمي عن بعض محطات الاستقبال والمرافقة الرسمية للوفد، إذ لم يظهر إلى جانب الوالي والعامل خلال الاستقبال أمام الخيمة الرسمية، كما لم يمنح فرصة لإلقاء كلمة باسم الجماعة الترابية خلال الحفل، وفق المعطيات المتداولة بشأن مراسيم الافتتاح.
كما لم يرافق الفاطمي الوفد الرسمي إلى ضريح مولاي عبد الله، إذ جرى، بحسب المصادر نفسها، ترتيب جلوس المسؤولين والمنتخبين داخل الضريح بما حال دون جلوسه إلى جانب الوالي، قبل أن يغادر المكان في وقت سابق للوفد الرسمي، دون مرافقته إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة.
وكانت الأنظار قد اتجهت، في وقت سابق، إلى ترتيبات الاستقبال داخل الضريح، بعدما حاول الفاطمي الجلوس بالقرب من الوالي امهيدية، قبل أن تتم إعادة تنظيم أماكن الجلوس، في سياق الإجراءات البروتوكولية المعتمدة خلال الزيارات الرسمية.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن الوفد الرسمي غادر فضاء الموسم مباشرة بعد أداء صلاة الجمعة، دون التوجه إلى خيمة الغداء، التي بقيت مخصصة للمنتخبين والضيوف الآخرين، وهو ما أثار انتباه عدد من الحاضرين، خاصة في ظل النقاش المتزايد حول ضرورة تحييد الإدارة عن الاستحقاقات الانتخابية وعدم إضفاء طابع دعم رسمي على أي مرشح.
وتأتي هذه الترتيبات في سياق الحرص على الفصل بين المسؤوليات الإدارية والمنافسة الانتخابية، وتفادي أي مظهر قد يفسر باعتباره اصطفافاً أو تزكية لمرشح معين، خصوصاً مع اقتراب موعد الاستحقاقات البرلمانية.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه متابعون أن هذه الإجراءات تعكس تشدداً في تطبيق قواعد الحياد الإداري خلال المناسبات الرسمية، يرى آخرون أنها لا تتجاوز الترتيبات البروتوكولية المرتبطة بحضور المسؤولين والمنتخبين في مثل هذه المناسبات، في انتظار ما قد تكشفه الأيام المقبلة بشأن خلفيات هذه الترتيبات.




