اليماني يكشف فوارق أسعار المحروقات

الوكالة

2026-08-16

سلط الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول «سامير»، الضوء على ما وصفه بفوارق كبيرة بين تكلفة المحروقات وأسعار بيعها للمستهلكين بمحطات الوقود بالمغرب.

وأوضح اليماني، في تصريح إعلامي، أن تكلفة لتر البنزين، وفق المعطيات التي قدمها، لا تتجاوز 7.30 دراهم، في حين يصل سعر بيعه للمستهلك إلى حوالي 15.30 درهما، ما يعني، حسب حساباته، فارقا يقارب ثمانية دراهم في اللتر الواحد.

وبخصوص الغازوال، أفاد الفاعل النقابي بأن تكلفة اللتر تقدر بنحو 9.80 دراهم، مقابل سعر بيع يقارب 14.30 درهما بمحطات التوزيع، بفارق يصل إلى حوالي 4.50 دراهم للتر.

واعتبر اليماني أن هذه الفوارق تطرح، حسب تقديره، علامات استفهام حول مكونات السعر النهائي للمحروقات، خاصة ما يتعلق بالضرائب المفروضة على المواد النفطية وهوامش الربح التي تستفيد منها شركات التوزيع.

وانتقد المسؤول النقابي استمرار ارتفاع أسعار الوقود، محذرا من تداعياته على القدرة الشرائية للأسر، في ظل انعكاس أسعار المحروقات بشكل مباشر على تكاليف النقل وتكاليف الإنتاج والتوزيع، وبالتالي على أسعار مجموعة من السلع والخدمات الأساسية.

وشدد اليماني على أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات من شأنه زيادة الضغط على المواطنين والمهنيين، داعيا إلى مزيد من الوضوح بشأن مكونات الأسعار وهوامش الفاعلين في سوق المحروقات، بما يسمح بفهم أدق للعوامل التي تحدد السعر النهائي الذي يؤديه المستهلك في محطات الوقود.