









الهدوء يعود إلى باب سبتة وارتفاع الموقوفين إلى 70 شخصا
الوكالة
2026-08-01

استعادت منطقة باب سبتة، ليلة الجمعة وصباح السبت، هدوءها بعد أيام من التوتر والفوضى التي رافقت محاولات الهجرة الجماعية غير النظامية نحو المدينة المحتلة، في وقت ارتفع فيه عدد الموقوفين على خلفية أعمال الشغب إلى 70 شخصا، يشتبه في تورطهم في ارتكاب أفعال إجرامية خطيرة.
وأفادت معطيات متطابقة بأن النيابة العامة باشرت متابعة الموقوفين بتهم جنائية ثقيلة، من بينها محاولة القتل العمد، وإضرام النار عمدا، وتخريب ممتلكات عمومية، والإضرار بممتلكات خاصة، وذلك على خلفية الأحداث العنيفة التي شهدها محيط المعبر الحدودي ليلة الخميس الماضي.
وخلفت أعمال الشغب خسائر مادية جسيمة، بعدما تعرضت 16 سيارة وحافلة للإحراق بالكامل، فيما لحقت أضرار متفاوتة بـ39 مركبة أخرى، نتيجة أعمال التخريب والرشق بالحجارة التي استهدفت عددا من المركبات والممتلكات.
وفي المقابل، سجلت مختلف المصالح الأمنية عودة تدريجية للأوضاع إلى طبيعتها، مع استمرار انتشار عناصر الأمن بمحيط المعبر الحدودي وتعزيز المراقبة الميدانية، تحسبا لأي تطورات قد تعيد التوتر إلى المنطقة.
وتزامنا مع استقرار الوضع الأمني، شرع عدد كبير من الأشخاص الذين توافدوا على مدن الشمال أملا في العبور إلى سبتة المحتلة في العودة إلى مدنهم ومناطقهم الأصلية، بعد تراجع محاولات الهجرة الجماعية وانحسار الضغط الذي شهدته المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
ويأتي هذا التطور بعد التدخلات الأمنية التي باشرتها السلطات المغربية لإعادة النظام إلى محيط باب سبتة، في أعقاب موجة غير مسبوقة من محاولات الهجرة غير النظامية، والتي استدعت تعبئة أمنية ولوجستية واسعة لضمان حماية الأشخاص والممتلكات والحفاظ على النظام العام.




