المنطقة الامنية الثانية بسلا المدينة.نجاعة الشرطة القضائية في تأمين محيط المؤسسات التعليمية.

الوكالة

2025-02-04

متابعة : جواد اماني

تعرف المنطقة الامنية الثانية بسلا المدينة تفاعلا استباقيا في حفظ سلامة المواطن و كرامته ومحاربة الجريمة بكل انواعها و تنظيماتها و طمر بؤرها السوداء و ملاحقة كل المبحوث عنهم و توقيفهم و الحد من نشاطاتهم الاجرامية .
ومن بين فرق الشرطة القضائية التي تدعم النظام الامني فرقة تأمين محيط المؤسسات التعليمية التابعة للمنطقة الثانية و التي هي تحت الاشراف المباشر لنائب رئيس المنطقة العميد الاقليمي كريم العذراني الذي يعتبر اطارا امنيا لامعا اشرف في مساره المهني على العديد من العمليات الامنية الكبرى الناجحة التي لاقت تنويه رؤسائه القضائيين و الاداريين.

فرقة تأمين محيط المؤسسات التعليمية التي يرأسها الضابط عبد المطلب المير المعروف وسط زملائه المهنيين وساكنة مدينة سلا بقاهر العصابات و المجرمين و تجار المخدرات منذ توليه زمام قيادة فريق النخبة المكون من عدة مصالح حققوا انجازات نوه بها اباء و اولياء تلاميذ المؤسسات التعليمية و استحسنتها الساكنة بالاجماع مع فعاليات المجتمع المدني.

الضابط المحنك ذو الخبرة الادارية و الميدانية العامل في عدة مصالح امنية منها الاستعلامات العامة و مصالح الشرطة القضائية متمرس في مكافحة العصابات والذي بعد توليه زمام المسؤولية القيادية لقرابة سنة نجح في الحد من جميع انواع الظواهر الاجرامية المحيطة بمؤسسات التعليم كتجارة المخدرات واستهلاكها،التغرير بالتلميذات و الانحراف الخلقي،السرقة تحت استعمال السلاح حيث ساهمت خبراته في تقفي العديد من غرباء محيط المؤسسات التعليمية وتنقيطهم وتوقيفهم لصدور مذكرات بحث في حقهم و حجز محجوزات مهمة.

فريق متجانس من رجال الشرطة القضائية و الاستعلامات العامة و الهيئة الحضرية تم اختيارهم بعناية فائقة يرأسهم ضابط شاب متمرس ذو مسار مهني بارز في العديد من المصالح أكدوا نجاح رؤية المدير العام للامن الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي من انشاء هاته الخلية التي ساهمت بشكل كبير في الحد من الانشطة الاجرامية بمحيط المؤسسات و تأمينها.
.
عبد الله الشرعي رئيس جمعية تضامن سرفيس للتنمية بسلا اكد ان المجتمع المدني بجميع فعالياته متتبع للمسار الامني بمحيط المؤسسات التعليمية و ينوه بمجهودات عناصره في حفظ سلامة التلاميذ و التلميذات من قريب و بعيد.

و اكد نفس الفاعل الجمعوي ان دوريات نفس الخلية الامنية المتواصلة بمحيط المؤسسات التعليمية بالمنطقة تحت اشراف رئيسها خلق الطمأنينة في نفوس اباء و اولياء التلاميذ الذين كانوا يعانون من الضرر النفسي نتيجة الخوف على سلامة ابنائهم من المحيط التعليمي الخارجي .

تصنيفات