









المنتخب المغربي يستقطب عيسى ديوب بعد حسم قراره الدولي
الوكالة
2026-03-15

عصام الرمي
حسم المدافع الفرنسي ذو الأصول المغربية عيسى ديوب قراره الدولي بشكل نهائي باختيار تمثيل المنتخب المغربي لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، منهيا بذلك سنوات من الجدل والتكهنات التي رافقت مستقبله الدولي.
المنتخب المغربي يستقطب عيسى ديوب بعد حسم قراره الدولي
ويأتي هذا القرار بعد اتصالات واهتمام متواصل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي عملت خلال السنوات الماضية على إقناع اللاعب بالانضمام إلى صفوف أسود الأطلس، في إطار استراتيجية تهدف إلى استقطاب اللاعبين من ذوي الأصول المغربية الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية.
ويعد اختيار عيسى ديوب الانضمام إلى المنتخب المغربي خطوة مهمة بالنسبة للطاقم التقني، خاصة في ظل سعيه إلى تعزيز الخط الدفاعي بعناصر تمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية الكبرى.
ويُعتبر ديوب من بين المدافعين الذين راكموا تجربة مهمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تألق خلال فترات مختلفة مع نادي وست هام يونايتد قبل انتقاله إلى نادي فولهام، الذي يواصل معه اللعب في واحد من أقوى الدوريات في العالم.

اختيار عيسى ديوب الانضمام إلى المنتخب مغري
وينحدر عيسى ديوب من أصول مغربية من جهة والدته، وهو ما يتيح له قانونيا تمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي. ورغم أنه سبق له حمل قميص المنتخبات السنية الفرنسية في عدة مناسبات، بدءا من فئة أقل من 16 سنة مرورا بباقي الفئات العمرية، إلا أنه لم يسبق له أن خاض أي مباراة رسمية مع المنتخب الفرنسي الأول، وهو ما يفتح الباب أمامه لتغيير جنسيته الرياضية وفق القوانين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وشارك المدافع البالغ من العمر 28 سنة في عدد كبير من المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث اكتسب خبرة كبيرة في مواجهة أقوى المهاجمين في أوروبا، وهو ما يجعل انضمامه إضافة نوعية للمنظومة الدفاعية للمنتخب الوطني. ويتميز ديوب بقوته البدنية الكبيرة وقدرته على قراءة اللعب، إلى جانب حضوره القوي في الكرات الهوائية، وهي مؤهلات قد تمنح الطاقم التقني خيارات إضافية في الخط الخلفي.
وخلال السنوات الأخيرة، كثفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جهودها لاستقطاب عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية لتعزيز صفوف أسود الأطلس، وهو التوجه الذي أثمر انضمام عدة عناصر بارزة تنشط في البطولات الأوروبية. وتراهن الجامعة على هذه الاستراتيجية من أجل تقوية التنافسية داخل المنتخب الوطني ورفع مستوى الأداء في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
ومن المنتظر أن يباشر عيسى ديوب خلال الفترة القادمة الإجراءات الإدارية والقانونية المتعلقة بتغيير جنسيته الرياضية، وهي الخطوة التي ستسمح له رسميا بتمثيل القميص الوطني في حال موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على الملف.
تعزيز صفوف المنتخب المغربي
وتشمل هذه الإجراءات تقديم الوثائق اللازمة التي تثبت أهليته القانونية للعب لصالح المنتخب الوطني، إلى جانب استكمال باقي المساطر التنظيمية المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وفي حال استكمال هذه الإجراءات خلال الفترة المقبلة، قد يظهر اسم المدافع ضمن القائمة الموسعة التي يعتمدها الناخب الوطني في المعسكرات الإعدادية القادمة الخاصة بـ المنتخب، خاصة مع اقتراب عدد من الاستحقاقات الكروية المهمة التي تنتظر المنتخب الوطني، سواء على المستوى القاري أو الدولي.
ويرى متابعون أن انضمام لاعب بخبرة عيسى ديوب قد يشكل دعما مهما للدفاع ، خصوصا أن المنتخب الوطني يسعى إلى الحفاظ على مستواه التنافسي الذي أظهره في السنوات الأخيرة على الساحة الدولية. كما أن وجود لاعب معتاد على أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز قد يمنح المجموعة مزيدا من الصلابة الدفاعية ويعزز الخيارات المتاحة أمام الجهاز التقني.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، حيث يحرص الطاقم التقني على توسيع قاعدة الاختيارات الفنية من خلال متابعة اللاعبين المغاربة أو المنحدرين من أصول مغربية في مختلف الدوريات الأوروبية. ويهدف هذا التوجه إلى بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في البطولات القادمة وتحقيق نتائج إيجابية تواصل المسار التصاعدي لكرة القدم المغربية.




