المكتب المسير لغرفة التجارة بالدار البيضاء سطات يعزز انفتاحه الدولي ويصادق على شراكات استراتيجية

الوكالة

2026-04-23

عبدالكريم الحساني

عقد المكتب المسير لـغرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء سطات، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، اجتماعا بمقر الغرفة، خصص لتدارس عدد من القضايا التنظيمية والاستراتيجية المرتبطة بتدبير المؤسسة وبرنامج عملها، وذلك في سياق الدينامية التي تعرفها الغرفة على مستوى تحديث آليات اشتغالها وتعزيز حضورها الاقتصادي.

وترأس أشغال هذا الاجتماع رئيس الغرفة، حسان بركاني، بحضور أعضاء المكتب المسير، إلى جانب عدد من الأطر الإدارية، حيث استُهل اللقاء بالمصادقة على مشروعي محضري الاجتماعين السابقين، في خطوة تندرج ضمن تكريس قواعد الحكامة الجيدة وضمان استمرارية العمل المؤسساتي.

كما تم خلال الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مدى تقدم تنفيذ التوصيات والمقررات الصادرة عن الاجتماعين السابقين، حيث تمت مناقشة مستوى الإنجاز والصعوبات المطروحة، مع التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة تنزيل بعض المشاريع، خاصة تلك المرتبطة بخدمة المقاولات وتحسين مناخ الأعمال على مستوى جهة الدار البيضاء–سطات.

وفي محور العلاقات الدولية، اطلع أعضاء المكتب على برنامج العمل المرتقب، الذي يتضمن سلسلة من الأنشطة ذات البعد الخارجي، من بينها استقبال وفود اقتصادية أجنبية وتنظيم بعثات لرجال الأعمال المغاربة نحو عدد من الدول، بهدف تعزيز الشراكات واستكشاف فرص الاستثمار والتبادل التجاري، بما يواكب التحولات التي يعرفها الاقتصاد العالمي.

وصادق المكتب في هذا الإطار على مشروع اتفاقية شراكة مع غرفة تجارة جنوب الخليل، تروم إرساء إطار مؤسساتي للتعاون الاقتصادي والتجاري، من خلال تشجيع التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين، وتبادل الخبرات في مجالات دعم المقاولات والترويج للاستثمار.

كما تمت المصادقة على مشروع مذكرة تفاهم مع المصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية، تهدف إلى تمكين المقاولات المنضوية تحت لواء الغرفة من الاستفادة من آليات التمويل والدعم، ومواكبتها في مشاريعها الاستثمارية، خاصة تلك الموجهة نحو التصدير أو الانفتاح على الأسواق الخارجية.

وفي سياق متصل، شكل الاجتماع مناسبة لإحاطة أعضاء المكتب بمشاركة الغرفة في أشغال المنتدى الوطني للتجارة، حيث تم التأكيد على أهمية هذه التظاهرة في طرح الإشكالات التي تواجه القطاع التجاري، لاسيما في ظل التحولات الرقمية والتحديات المرتبطة بسلاسل التوريد، إلى جانب استشراف حلول عملية كفيلة بتطوير القطاع وتعزيز تنافسيته.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تعبئة مختلف مكونات الغرفة، من منتخبين وأطر إدارية، من أجل تنزيل البرامج المسطرة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية، خاصة ما يتعلق بدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتحسين الخدمات المقدمة للمهنيين، وتعزيز جاذبية جهة الدار البيضاء–سطات كقطب اقتصادي وطني رائد.