









المغرب يعزز جاهزيته لاستضافة الكان 2025 والمونديال 2030 بمشاريع استراتيجية واستثمارات ضخمة
الوكالة
2025-07-19

أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن المملكة المغربية تواصل تحضيراتها لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، عبر اعتماد مقاربة استراتيجية ترتكز على استدامة الاستثمارات وتطوير البنيات التحتية لضمان إرث طويل الأمد بعد هذه التظاهرات الرياضية الكبرى.
استثمارات تصل إلى 150 مليار درهم لتعزيز البنيات التحتية
وأوضح لقجع أن المغرب خصص استثمارات تقارب 150 مليار درهم لتطوير مشاريع حيوية تشمل إنشاء محطة لمعالجة المياه الصالحة للشرب بطاقة تبلغ ملياري متر مكعب، إلى جانب تمويل مشاريع النقل عبر شراكات بين القطاعين العام والخاص، حيث ستساهم الدولة بمعدل سنوي يصل إلى 1.6 مليار درهم إلى حدود سنة 2030.
كما يشمل برنامج التطوير تحديث الخطوط الجهوية السريعة والقطارات الفائقة السرعة لربط المدن المستضيفة، بهدف تعزيز الاندماج الترابي والاقتصادي وتسهيل تنقل الجماهير والمنتخبات خلال هذه البطولات.
تجهيز الملاعب وفق معايير دولية
وفي الجانب الرياضي، أكد لقجع أن الأعمال الإنشائية ستتواصل وفق الجدول المحدد لضمان جاهزية ملعب مولاي عبد الله بالرباط وملعب طنجة الكبير لاحتضان مباريات كأس أمم إفريقيا 2025. كما يتم العمل على بناء ملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان بمعايير مطابقة لمواصفات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث يرتقب الانتهاء منه في دجنبر 2027 ليكون ضمن البنيات الأساسية المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم 2030.
تنمية مستدامة وإرث اقتصادي واجتماوأشار لقجع إلى أن الرؤية الاستراتيجية المعتمدة تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة، من خلال ضمان استمرارية الاستثمارات والبنيات التحتية بعد نهاية التظاهرات الرياضية، بما يساهم في خلق فرص شغل جديدة، وتحفيز التنمية المحلية، وتحسين ظروف عيش المواطنين، إلى جانب تعزيز صورة المغرب كوجهة رياضية واقتصادية على الصعيدين القاري والدولي.




