المغرب يرحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني ويؤكد دعمه لجهود تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي

الوكالة

2026-06-15

أعربت المملكة المغربية عن ترحيبها بالاتفاق المتعلق بمذكرة التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل تطوراً مهماً من شأنه المساهمة في ترسيخ وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار في منطقة الخليج، فضلاً عن ضمان استدامة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة العالمية ونقل الطاقة.
وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في بلاغ رسمي، أن المملكة تنظر بإيجابية إلى هذا الاتفاق بالنظر إلى ما يحمله من مؤشرات على إمكانية خفض منسوب التوتر في المنطقة، وتهيئة الظروف الملائمة لإطلاق مسارات جديدة للحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف المعنية.
وأكدت الدبلوماسية المغربية أن هذا التفاهم يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، خاصة في ظل التحديات الأمنية والجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، والتي انعكست بشكل مباشر على حركة الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد والتبادل التجاري الدولي.
ودعت المملكة إلى التفعيل السريع لبنود الاتفاق والالتزام الكامل بمقتضياته من قبل جميع الأطراف، بما يضمن تحقيق أهدافه السياسية والأمنية، ويسهم في تكريس مناخ من الثقة المتبادلة والتهدئة المستدامة، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لتفادي أي تصعيد جديد قد يؤثر على استقرار المنطقة ومصالح شعوبها.
كما عبر المغرب عن تقديره للجهود التي بذلها الوسطاء والشركاء الدوليون الذين ساهموا في تقريب وجهات النظر وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح المفاوضات، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به مختلف الأطراف الداعمة للحوار والدبلوماسية كوسيلة لتسوية الخلافات والنزاعات.
وجددت المملكة المغربية تأكيدها على دعم كل المبادرات الرامية إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين، معربة عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق أرضية لمعالجة مختلف القضايا العالقة بين الأطراف المعنية وفق أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يعزز فرص السلام الدائم والاستقرار الإقليمي، ويحافظ على أمن الممرات البحرية الحيوية، ويخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم.