









المغرب يدخل منافسات الشان بطموح النجمة الثالثة وسط ترقب إفريقي واسع
الوكالة
2025-08-04

يستهل المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين مشاركته في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (شان 2024)، المقامة من 2 إلى 30 غشت بكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، وهو محط أنظار المتابعين بوصفه أبرز مرشح للتتويج، مستنداً إلى سجله الذهبي في النسختين السابقتين سنتي 2018 و2020. هذا الترشيح تعزز أكثر بعد فوز مستحق في المباراة الافتتاحية على منتخب أنغولا بهدفين دون رد في ملعب “نيايو” بالعاصمة نيروبي.
الناخب الوطني طارق السكيتيوي اختار تشكيلة تضم نخبة من اللاعبين الذين يزاولون في أقوى أندية البطولة الوطنية، مثل نهضة بركان والرجاء والوداد والجيش الملكي. أسماء وازنة كالدولي يوسف بلعمري ومحمد مفيد، الذي شارك في كأس العالم للأندية، تعكس التوليفة التي يراهن عليها الطاقم التقني لصناعة مجد قاري جديد.
المهمة لن تكون سهلة أمام منافسين عاقدين العزم على إسقاط الأسود، أبرزهم منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، المتوج باللقب مرتين والمتواجد في نفس المجموعة. المواجهة المرتقبة بين الطرفين توصف بـ”حرب النجوم”، لما تحمله من صراع مباشر على نجمة ثالثة. خصم آخر لا يقل شراسة هو منتخب السنغال حامل لقب الدورة الماضية، رغم تجديده لتشكيلته بلاعبين يشاركون لأول مرة في البطولة.
الصحفية الكونغولية أولغا ماسانغو أكدت أن المغرب يدخل بثوب المرشح الأوفر حظاً، لكن عليه أن يكون واقعياً ويواجه التحديات بتركيز كبير، لأن المنتخبات الأخرى حضرت بدورها بنية التتويج. أما الصحفي الكيني فانسون فوييوه، فأشاد بتجربة لاعبي الأندية المغربية قارياً، معتبراً أن المغرب يمتلك المقومات الكاملة للذهاب بعيداً في هذه النسخة.
من جهته، أبرز الصحفي الأمريكي لانري تينوالاجي أن المغرب مطالب بإظهار نفس الروح القتالية التي ميزت منتخب الكبار في مونديال قطر، مشدداً على أن الهدف واضح: العودة باللقب إلى الدار البيضاء.
المنتخب الوطني يوجد في مجموعة نارية تضم كلًا من كينيا، البلد المنظم، إلى جانب أنغولا والكونغو الديمقراطية وزامبيا. تحديات كبيرة تنتظر الأسود، لكن الطموح واضح، والهدف مرسوم: النجمة الثالثة.




