المغرب يحظى بإشادة إفريقية في قمة نيس لدوره الريادي في حماية المحيطات وتعزيز التنمية المستدامة بالقارة

الوكالة

1970-01-01

نيس – أشاد وزير البيئة في جمهورية كوت ديفوار، جاك أساهوري كونان، اليوم الإثنين 9 يونيو، بالمبادرات الاستراتيجية التي يقودها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل حماية المحيطات وتعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا، وذلك خلال مشاركته في قمة “إفريقيا من أجل المحيط” المنعقدة بمدينة نيس الفرنسية

وفي تصريح أدلى به لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش القمة التي تنعقد برئاسة مشتركة بين المغرب وفرنسا، أكد الوزير الإيفواري أن هذه التعبئة الإفريقية، بقيادة جلالة الملك، تمثل خطوة تاريخية في سياق دولي يتسم بتفاقم التحديات المناخية والطوارئ البيئية.

وسلط جاك أساهوري كونان الضوء على ما وصفه بالدور الريادي للمملكة المغربية في بلورة نموذج اقتصادي أزرق شامل وقادر على التكيف مع المتغيرات المناخية، معتبراً أن هذه القمة تمثل المرة الأولى التي تتوحد فيها القارة الإفريقية لإسماع “صوتها الأزرق” بشأن قضايا البيئة البحرية.

وأضاف المسؤول الإيفواري أن هذه المبادرة المغربية تنبع من شعور جماعي بالمسؤولية، وتستجيب لحاجة ملحة إلى التنسيق والتضامن والعمل المشترك في مواجهة التحديات البيئية العابرة للحدود. وأكد أن إفريقيا لم تعد مجرد متلقٍ للمساعدات، بل تمتلك من المؤهلات والرؤية ما يمكّنها من تقديم حلول مستدامة، وهو ما تجسده بجلاء هذه المبادرة المغربية.

ودعا الوزير إلى تعزيز التعاون بين دول الجنوب، عبر إرساء شراكات هيكلية تمكّن القارة من تثمين مواردها البحرية بشكل مستدام وعادل، بما يخدم مصالح شعوبها وأجيالها القادمة.

وعرفت قمة “إفريقيا من أجل المحيط”، التي ترأستها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء ممثلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشاركة عدد كبير من قادة الدول الإفريقية، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وممثلين رفيعي المستوى عن منظمات دولية ومؤسسات مالية متعددة الأطراف.

وتندرج القمة في إطار مؤتمر الأمم المتحدة الثالث حول المحيطات، الذي تتواصل أشغاله بمدينة نيس إلى غاية 13 يونيو، وتهدف إلى تعزيز

تصنيفات