المغرب يحصل على اعتراف دولي جديد بعد إعلانه بلدا متحكما في التهاب الكبد “ب”

الوكالة

2025-11-20

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الأربعاء بالرباط، أن اعتراف منظمة الصحة العالمية بالمغرب كبلد متحكم في التهاب الكبد الفيروسي “ب” يشكل ثمرة عمل كبير ومتواصل، وترجمة لإرادة سياسية واضحة وانخراط جماعي لحماية صحة المواطنين.

وأوضح الوزير، في كلمة ألقاها نيابة عنه مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض محمد اليوبي، خلال حفل الاحتفاء بهذا الاعتراف، أن هذا الإنجاز يعكس التنظيم المحكم والجهود المتواصلة التي يبذلها الأطر الصحية على المستويين المركزي والجهوي، لافتا إلى أن محاربة التهاب الكبد الفيروسي تندرج ضمن أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالصحة، التي يواصل المغرب تنفيذها بثبات بفضل دينامية إصلاح المنظومة الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأشار التهراوي إلى أن هذا التتويج الدولي هو حصيلة سنوات من العمل الميداني، والتنسيق، والتحليل، معربا عن تقديره الكبير لكافة المهنيين الذين ساهموا في تحقيق هذه النتيجة المشرّفة، والتي تمنح دفعة إضافية للقطاع من أجل بلوغ أهداف أكثر طموحا، عبر تعزيز التلقيح ضد التهاب الكبد “ب”، خاصة جرعة الأربع وعشرين ساعة بعد الولادة، وتوسيع الكشف المنهجي لدى الفئات المعرضة للخطر، وإدماج التكفل بالمرض ضمن المنظومة الحالية لمعالجة التهاب الكبد “س” وداء فقدان المناعة المكتسبة.

ومن جانبه، أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب بالنيابة، منذر لطيف، بما وصفه بـ”النجاح النموذجي” الذي حققته المملكة على مستوى المنطقة، مبرزا أن الاعتراف الأممي يأتي تتويجا لمسار طويل من المراقبة الوبائية الدقيقة، وتقوية القدرات التشخيصية، وتعميم خدمات التلقيح. ودعا إلى مواصلة اليقظة والاستمرار في العمل بهدف القضاء النهائي على التهاب الكبد “ب” كإشكال للصحة العمومية.

ويستند إعلان المنظمة الأممية إلى الأداءات المتقدمة التي سجلها المغرب في عدة محاور أساسية، أبرزها التلقيح المنهجي للمواليد الجدد، وتعزيز منظومة الرصد الوبائي، وتطوير المختبرات، وتحديث البروتوكولات العلاجية وفق نتائج آخر بحث وطني حول التهاب الكبد الفيروسي “ب”، ما يجعل المملكة اليوم نموذجا إقليميا في مواجهة الأمراض الفيروسية المزمنة.

تصنيفات