المغرب يتصدر موردي البطيخ إلى إسبانيا في 2025 ويعزز حضوره بسوق الفواكه الأوروبية

الوكالة

2026-04-25

تشهد العلاقات التجارية الفلاحية بين المغرب وإسبانيا خلال سنة 2025 دينامية متسارعة، تعكسها الزيادة الملحوظة في واردات السوق الإسبانية من الفواكه، حيث يبرز المغرب كلاعب أساسي في تزويدها، خصوصا في فئة البطيخ.

وبحسب ما أوردته صحيفة إل ديباتي، استنادا إلى بيانات رسمية صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال الإسبانية عبر منصة DataComex، فإن واردات إسبانيا من البطيخ والعنب والأفوكادو سجلت خلال سنة 2025 ارتفاعا لافتا، مع حضور قوي للمغرب ضمن أبرز الدول المصدرة.

وأظهرت المعطيات أن إجمالي واردات إسبانيا من هذه الفواكه الثلاثة بلغ حوالي 518.055 طنا، بزيادة قدرها 19,09 في المائة مقارنة بسنة 2024، في مؤشر يعكس توسع الطلب داخل السوق الإسبانية واعتمادها المتزايد على الموردين الخارجيين.

وفي هذا السياق، برز المغرب بشكل خاص في سوق البطيخ، حيث وصلت واردات إسبانيا من هذه الفاكهة إلى نحو 96.778 طنا، مسجلة ارتفاعا بنسبة 20,49 في المائة خلال سنة واحدة. واستحوذ المغرب على حوالي 49.534 طنا من هذا الحجم، ما وضعه في صدارة الموردين لهذه الفاكهة.

كما سجلت صادرات المغرب من البطيخ نحو إسبانيا نموا قويا بلغ 72,56 في المائة، وهو ما يعكس تعزيز موقعه داخل سلاسل التوريد الفلاحية الإسبانية وتزايد اعتماده كشريك رئيسي في هذا القطاع.

أما في ما يتعلق بالأفوكادو، فقد بلغت واردات إسبانيا حوالي 307.912 طنا خلال سنة 2025، ساهم المغرب منها بما يقارب 39.159 طنا، إلى جانب دول أخرى مثل بيرو وتشيلي، في ظل ارتفاع الطلب على هذه الفاكهة بنسبة 17,49 في المائة.

وفي سوق العنب، سجلت الواردات الإسبانية حوالي 113.364 طنا، بزيادة 22,42 في المائة مقارنة بسنة 2024، مع تنوع واضح في مصادر التوريد القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي.

وتشير هذه المؤشرات إلى تحول واضح في بنية التوريد الفلاحي للسوق الإسبانية، التي أصبحت تعتمد بشكل أكبر على الشركاء الخارجيين، مع ترسيخ المغرب لمكانته كأحد أهم المزودين، خاصة في قطاع البطيخ الذي يشهد توسعا متواصلا داخل هذا السوق الأوروبي الحيوي.