









المغرب والولايات المتحدة يقتربان من دمج نظام “Link-16” لتعزيز التنسيق العسكري المشترك
الوكالة
2026-04-16

كشفت معطيات متداولة أن المغرب والولايات المتحدة يقتربان من مرحلة متقدمة في مسار تعاونهما الدفاعي، من خلال التوجه نحو دمج نظام الاتصالات العسكرية المشفرة المعروف باسم “Link-16”، ضمن منظومة موحدة للتنسيق العسكري بين البلدين.
وتُقدَّم هذه الخطوة، وفق نفس المعطيات، باعتبارها تطورًا نوعيًا يعكس مستوى متقدمًا من الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، خاصة في ما يتعلق بتعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة، عبر اعتماد أنظمة اتصال متطورة تتيح تبادل المعلومات بشكل آني وآمن خلال العمليات والتدريبات المشتركة.
ويرى متتبعون أن إدماج هذا النظام سيُسهم في تحسين سرعة ودقة تبادل المعطيات الميدانية، بما يرفع من فعالية التنسيق العملياتي ويعزز الجاهزية العسكرية للطرفين، في سياق يتسم بتزايد الاعتماد على التفوق المعلوماتي في إدارة مسارح العمليات.
كما يُرتقب أن يفتح هذا التوجه آفاقًا جديدة للتعاون التقني والعسكري بين البلدين، من خلال تحديث البنيات التحتية لأنظمة الاتصال الدفاعية، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل الأمن السيبراني والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة.
ويأتي هذا التحرك في ظل تسارع دولي نحو تحديث أنظمة القيادة والسيطرة، واعتماد حلول رقمية متطورة تُمكّن من ضمان التفوق العملياتي وتعزيز قدرات التنسيق بين الحلفاء في مختلف البيئات الأمنية.




