









المغرب ضمن أبرز المستفيدين من تمويلات بنك الاستثمار الأوروبي في 2025
الوكالة
2026-02-26

أكد بنك الاستثمار الأوروبي أن المغرب يعد من بين أهم الدول الإفريقية المستفيدة من استثماراته خلال سنة 2025، مع تركيز خاص على مشاريع البنية التحتية والمياه والصحة.
وأوضح البنك، في تقريره السنوي، أن تمويلاته بالمملكة شملت مشاريع لإنتاج وتوزيع مياه الشرب، تروم تعزيز قدرة البنيات التحتية على مواجهة آثار التغير المناخي، وضمان ولوج منصف للمياه الصالحة للشرب لفائدة المدن الصغرى والمناطق القروية.
كما ساهمت المؤسسة المالية الأوروبية في دعم جهود إعادة الإعمار عقب زلزال الحوز، عبر برنامج لإعادة تأهيل المدارس والمستشفيات والطرق والبنيات الأساسية، وفق معايير تأخذ بعين الاعتبار التصميم المقاوم للمخاطر المناخية، والنجاعة الطاقية، والمتطلبات الاجتماعية.
وعلى المستوى الدولي، خصص البنك أزيد من 9 مليارات يورو سنة 2025 عبر ذراعه المكلف بالشراكات الدولية وتمويل التنمية، استحوذت إفريقيا منها على نحو 3.1 مليارات يورو، أي ما يقارب ثلث الغلاف الإجمالي، مع توجيه 46 في المائة من المشاريع نحو المناخ والاستدامة البيئية، في انسجام مع مبادرة الاتحاد الأوروبي المعروفة بـ“البوابة العالمية”.
وأشار التقرير إلى أن هذه الاستثمارات تستهدف دعم التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار، وخلق فرص الشغل من خلال شراكات متوازنة، مع اهتمام خاص بفئتي الشباب والنساء. وخلال السنوات الأربع الماضية، نجح البنك في تعبئة 73 مليار يورو لفائدة مشاريع بإفريقيا شملت قطاعات المياه والصحة والطاقة النظيفة والنقل وتنمية القطاع الخاص.
من جهتها، أكدت نادية كالفينيو، رئيسة مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي، أن المؤسسة ركزت في 2025 على بناء شراكات قائمة على المنفعة المتبادلة والاحترام، مشددة على أن البنك، بصفته الذراع المالية للاتحاد الأوروبي، يحرص على إحداث أثر ملموس في حياة السكان.
وباعتباره شريكًا محوريًا في استراتيجية “البوابة العالمية”، تمكن بنك الاستثمار الأوروبي من تجاوز هدف تعبئة 100 مليار يورو من الاستثمارات قبل الموعد المحدد لعام 2027، معززًا موقعه كأحد أبرز الفاعلين الدوليين في تمويل المشاريع التنموية الكبرى.




