القمة الموريتانية الجزائرية ومحاولة استغلال أزمة المحروقات

الوكالة

2026-04-07

يروّج الإعلام الجزائري لعقد القمة الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة بين موريتانيا والجزائر، في وقت تشهد فيه المنطقة تداعيات أزمة المحروقات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، في خطوة يرى محللون مغاربة أنها تهدف إلى تعزيز النفوذ الجزائري في شمال إفريقيا بعد تراجع مكانته نتيجة التحركات الدبلوماسية المغربية.

وانطلقت القمة يوم الاثنين بحضور الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الجزائرية، في إطار ما وصفته تعزيز التعاون الثنائي بين نواكشوط والجزائر على مختلف الأصعدة.

ويرى باحثون مغاربة أن هذه القمة لا تتجاوز كونها محاولة من النظام الجزائري لاستمالة موريتانيا عبر ملف المحروقات، وإبراز دور الجزائر الإقليمي في المنطقة، في وقت يسعى فيه لتخفيف آثار عزلة سياسية ودبلوماسية تواجهها على المستوى الإقليمي والقاري.

وتأتي هذه التطورات في سياق تنافس متصاعد على النفوذ الإقليمي بين المغرب والجزائر، حيث تواصل المملكة المغربية تعزيز تواجدها الدبلوماسي والاقتصادي في غرب وشمال إفريقيا، فيما تحاول الجزائر استعادة زمام المبادرة عبر تحركات ثنائية مع جيرانها.