









الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية: مطالب الشباب مشروعة والحوار هو السبيل لمعالجتها
الوكالة
2025-10-06

عبرت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية عن اهتمامها الكبير بالمطالب الاجتماعية التي عبّر عنها عدد من الشباب في عدد من المدن المغربية خلال الأيام الأخيرة، خاصة تلك المرتبطة بقطاعي التعليم والصحة، معتبرة أنها مطالب مشروعة وتندرج في صميم أولويات الحكومة الحالية.
وأوضحت الفيدرالية، في بلاغ رسمي، أن قضيتي التعليم والصحة شكّلتا محورا رئيسيا في النقاش الوطني الذي أطلقه حزب التجمع الوطني للأحرار منذ سنة 2017، بمشاركة أكثر من 100 ألف مواطن ومواطنة، مشيرة إلى أن خلاصات هذا الحوار كانت الأساس في صياغة برنامج “مسار الثقة” الذي وجه رؤية الحزب في تدبير الشأن العام.
وأكدت الفيدرالية أن الحكومة شرعت فعليا في تنفيذ إصلاحات كبرى في المنظومتين التعليمية والصحية، غير أن معالجة تراكمات واختلالات تمتد لعقود تتطلب وقتا وصبرا، موضحة أن نتائج هذه الأوراش ستظهر تدريجيا على المدى المتوسط والبعيد.
كما ذكرت بأن هذه التحركات الاجتماعية تأتي في سياق دولي دقيق مطبوع باستمرار تداعيات جائحة “كوفيد-19” والحرب الأوكرانية والتغيرات المناخية، التي أثرت جميعها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في مختلف بلدان العالم.
ورغم هذه التحديات، شددت الفيدرالية على أن المغرب يسير بثبات في مسار التنمية والإصلاح، مبرزة أن هناك محاولات خارجية تسعى إلى عرقلة هذا المسار، لكنها أشادت في المقابل بـإرادة المغاربة القوية في مواجهة الصعوبات وتحويلها إلى فرص.
ودعت الفيدرالية جميع المواطنات والمواطنين إلى التحلي باليقظة والوحدة الوطنية، وحماية صورة المغرب داخليا وخارجيا، مؤكدة أن الحوار يبقى السبيل الأنجع لمعالجة القضايا المطروحة.
وفي السياق نفسه، نددت الفيدرالية بمحاولات استهداف الحياة الخاصة لرئيس الحكومة، معتبرة أن مثل هذه التصرفات لا تخدم إلا مناهضي الإصلاح، كما دعت الأسر المغربية، خصوصًا الأمهات، إلى توعية الشباب بأهمية التعبير السلمي المسؤول وتفادي الانجرار وراء دعوات تمسّ استقرار الوطن ومكتسباته.
وأشادت الفيدرالية بـالمقاربة الأمنية التي رافقت التعامل مع الأحداث الأخيرة، حيث تم احترام الحق في التظاهر السلمي مع الحرص على الحفاظ على النظام العام وسلامة المواطنين والممتلكات.
كما عبّرت عن حزنها العميق لوفاة ثلاثة مواطنين خلال هذه الأحداث، متقدمة بأحر التعازي لأسرهم ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين من المواطنين وأفراد القوات الأمنية.
واختتمت الفيدرالية بلاغها بالتأكيد على دعمها المستمر لخيار إصلاح التعليم والصحة، وثقتها في قدرة الحكومة على مواصلة تنفيذ التزاماتها تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، بما يضمن مستقبلًا أفضل لجميع المغاربة، وخاصة فئة الشباب.




