الصويرية القديمة بإقليم آسفي تحتفي باللواء الأزرق للعام التاسع عشر

الوكالة

2025-07-18

شهد شاطئ الصويرية القديمة، التابع لجماعة المعاشات بإقليم آسفي، يوم الخميس، رفع شارة “اللواء الأزرق” للموسم الصيفي 2025، للمرة التاسعة عشرة على التوالي، في اعتراف دولي بجودة مياهه ونظافته واحترامه للمعايير البيئية والسلامة. هذا التتويج السنوي، الذي تمنحه مؤسسة التربية على البيئة، تبنته في المغرب منذ سنة 2002 مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، في إطار التزامها الراسخ بنشر ثقافة الاستدامة وتثمين المؤهلات الساحلية.

وعرفت مراسم رفع الشارة حضور عامل إقليم آسفي محمد فطاح، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين وممثلي المصالح الخارجية، والمكتب الشريف للفوسفاط، المكلف بتدبير الشاطئ، ومسؤولي الجماعة الترابية المعاشات، فضلاً عن فعاليات المجتمع المدني وعدد من الزوار والمصطافين. وفي هذا السياق، أكد عبد الله لعناكري، ممثل المجمع الشريف للفوسفاط، أن نيل هذا التميز البيئي يستند إلى احترام معايير دقيقة تشمل جودة المياه، والمراقبة البيئية، وتوفير التجهيزات الضرورية، إلى جانب برامج التحسيس والتربية البيئية الموجهة لمختلف الفئات.

من جهته، أبرز مبارك السباعي، رئيس جماعة المعاشات، أن تتويج شاطئ الصويرية القديمة يكرّس ثمرة مجهود جماعي ساهم فيه مختلف المتدخلين من سلطات ترابية وأمنية، ومصالح وقاية مدنية، وجمعيات مدنية ومتطوعين، في إطار تنزيل برنامج “شواطئ نظيفة”. ويُعد هذا الشاطئ من بين أبرز الشواطئ الوطنية من حيث التنظيم والإقبال، بفضل مميزاته الطبيعية وخدماته الجيدة، مثل تهيئة الممرات، وتوفير مرافق صحية، ومراكز للإسعاف، وفرق للإنقاذ البحري.

المصطافون عبّروا في تصريحاتهم عن رضاهم التام على نظافة الشاطئ، وتحسن تدبير النفايات، وجودة الفضاءات المخصصة للعائلات، مؤكدين أن الصويرية القديمة تحولت إلى وجهة صيفية مفضلة تجمع بين الراحة والسلامة. وتخللت حفل رفع اللواء الأزرق أنشطة بيئية وتحسيسية لفائدة الأطفال، ركزت على التربية البيئية وتعزيز الوعي بالسلوكيات الإيكولوجية.

ويأتي هذا التتويج ضمن برنامج “شواطئ نظيفة”، الذي أطلقته مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة منذ 1999، بهدف دعم الجماعات الساحلية وتمكينها من آليات تدبير ناجعة، وتحفيز الشراكات بين مختلف الفاعلين لترسيخ نموذج تنمية ساحلية مستدامة يحمي البيئة ويوفر جودة الحياة للمواطنين والزوار.

تصنيفات