









الصناعة والبناء يواصلان النمو بالمغرب خلال الفصل الثاني من 2026
الوكالة
2026-09-03

سجلت أنشطة الصناعة والبناء بالمغرب أداءً إيجابياً خلال الفصل الثاني من سنة 2026، مدفوعة بتحسن عدد من الأنشطة الصناعية وارتفاع وتيرة الأشغال في قطاع البناء، وفق معطيات أوردتها المندوبية السامية للتخطيط ضمن مذكرتها حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بالقطاعين.
وأوضحت المندوبية أن إنتاج الصناعة التحويلية عرف ارتفاعاً خلال الفترة نفسها، بفضل الأداء الجيد لقطاعات صناعة السيارات والأجهزة الكهربائية والصناعة الكيماوية، مقابل تراجع في إنتاج الورق والورق المقوى وصناعة النسيج.
وبحسب نتائج البحث، ظل مستوى دفاتر الطلب في الصناعة التحويلية ضمن المعدل العادي، في حين استقر عدد المشتغلين، وبلغت نسبة استخدام الطاقة الإنتاجية 75 في المائة.
وفي ما يتعلق بالتموين، أفادت المندوبية بأن 34 في المائة من مقاولي الصناعة التحويلية واجهوا صعوبات في الحصول على المواد الأولية، ولا سيما المستوردة منها، بينما اعتُبر مستوى مخزون هذه المواد عادياً. كما صرحت 19 في المائة من المقاولات بوجود صعوبات في وضعية الخزينة، وهي النسبة التي ارتفعت إلى 27 في المائة لدى مقاولات صناعة الملابس.
وعلى مستوى الصناعة الاستخراجية، تراجع الإنتاج خلال الفصل الثاني، نتيجة انخفاض إنتاج الفوسفاط، رغم ارتفاع أسعار بيع منتجات القطاع، بالتزامن مع انخفاض عدد المشتغلين.
في المقابل، حقق قطاع الطاقة نمواً في الإنتاج، مدعوماً بتحسن أنشطة إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف. كما سجلت أسعار بيع منتجات القطاع ارتفاعاً، في حين تراجع عدد المشتغلين.
أما قطاع البيئة، فقد حافظ على استقرار إنتاجه، نتيجة ركود أنشطة جمع ومعالجة وتوزيع الماء، مع استقرار كل من دفاتر الطلب وعدد المشتغلين.
وبالنسبة إلى قطاع البناء، سجل النشاط ارتفاعاً خلال الفصل الثاني من السنة، بفضل تحسن أنشطة تشييد المباني والبناء المتخصص، مقابل استقرار نشاط الهندسة المدنية.
وأشارت المندوبية إلى أن دفاتر الطلب في قطاع البناء ظلت في مستوى عادي، بينما ارتفع عدد المشتغلين، واستقرت نسبة استخدام الطاقة الإنتاجية عند 75 في المائة. كما واجهت 14 في المائة من مقاولات القطاع صعوبات في التموين بالمواد الأولية، في حين اعتبرت 28 في المائة منها وضعية خزيتها صعبة.
توقعات إيجابية للفصل الثالث
وبخصوص آفاق الفصل الثالث من سنة 2026، يتوقع أرباب مقاولات الصناعة التحويلية استمرار ارتفاع الإنتاج، مدفوعاً بالنتائج المرتقبة في الصناعات الغذائية والصناعة الكيماوية وصناعة المنتجات غير المعدنية، مقابل توقع تراجع إنتاج قطاعات السيارات والملابس والورق والورق المقوى.
ويرجح أغلب مقاولي الصناعة التحويلية استقرار عدد المشتغلين، بينما تتجه توقعات مقاولي الصناعة الاستخراجية نحو ارتفاع الإنتاج، مدفوعاً بتحسن مرتقب في إنتاج الفوسفاط، مقابل استمرار انخفاض عدد المشتغلين.
وفي قطاع الطاقة، تشير التوقعات إلى مواصلة ارتفاع الإنتاج خلال الفصل الثالث، بدعم من تحسن إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف، إلى جانب توقع ارتفاع عدد المشتغلين.
أما الصناعة البيئية، فمن المرتقب أن تحافظ على استقرار الإنتاج وعدد العاملين، خصوصاً في أنشطة جمع ومعالجة وتوزيع الماء.
وفي قطاع البناء، تتجه توقعات أرباب المقاولات إلى استمرار تحسن النشاط خلال الفصل الثالث من 2026، مدفوعاً بارتفاع مرتقب في أنشطة تشييد المباني والبناء المتخصص، مع استقرار متوقع في الهندسة المدنية، بالتوازي مع تحسن منتظر في عدد المشتغلين.




