









الصحة في رمضان.. نصائح طبية للحفاظ على التوازن الغذائي وتفادي الإرهاق
الوكالة
2026-02-22

تتصدر الصحة في رمضان اهتمام الصائمين مع حلول الشهر الفضيل، حيث تتغير العادات الغذائية ونمط النوم بشكل ملحوظ، ما يفرض اتباع إرشادات دقيقة لضمان صيام صحي ومتوازن. ويؤكد مختصون أن الحفاظ على صحة الصائم في رمضان يرتبط أساساً بحسن تنظيم الوجبات، وشرب كميات كافية من الماء، وتفادي الإفراط في الأطعمة الدسمة.
ويشير أطباء التغذية إلى أن أولى قواعد الصيام الصحي في رمضان تبدأ بوجبة إفطار متوازنة، حيث يستحسن أن تتضمن مكونات أساسية كالتمر والماء لتعويض نقص السكر والسوائل، يليها طبق غني بالخضر والبروتينات مع تقليل المقليات.
كما أن الإفراط في الدهون والسكريات قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي والشعور بالخمول، وهو ما ينعكس سلباً على الصحة خلال شهر رمضان.
أما وجبة السحور، فتُعد عاملاً أساسياً في الحفاظ على الطاقة طيلة النهار. وينصح خبراء التغذية بتناول أطعمة غنية بالألياف والبروتينات مثل الحبوب الكاملة والبيض ومنتجات الألبان، لما لها من دور في تعزيز الإحساس بالشبع وتقليل الشعور بالعطش. كما يُوصى بتأخير السحور قدر الإمكان لدعم صحة الجسم في رمضان والوقاية من الإجهاد.
ومن بين التحديات التي تواجه الصائمين، نقص السوائل، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. لذلك يشدد المختصون على ضرورة شرب ما لا يقل عن لتر ونصف إلى لترين من الماء بين الإفطار والسحور، مع تجنب المشروبات الغازية والمنبهات التي تزيد من فقدان السوائل. ويعد الترطيب الجيد ركناً أساسياً في الحفاظ على الصحة في رمضان.
كما ترتبط التغذية السليمة في رمضان بممارسة نشاط بدني خفيف، مثل المشي بعد الإفطار بساعتين، لتفادي زيادة الوزن وتحسين عملية الهضم. وينصح الأطباء بتجنب المجهود البدني المكثف خلال ساعات الصيام، خاصة لدى كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة.
وفيما يخص مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، يؤكد مختصون ضرورة استشارة الطبيب قبل الصيام، مع الالتزام بالخطة العلاجية الموصى بها. فالتوازن بين الدواء والغذاء يظل شرطاً أساسياً لضمان صحة جيدة في رمضان وتفادي المضاعفات.
إلى جانب الأبعاد الروحية للصيام، فهو فرصة لإعادة تنظيم العادات الغذائية واعتماد نمط حياة صحي.




