









الشرطة السويدية تشيد بالتعاون الأمني مع المغرب
الوكالة
2026-09-04

أشادت قيادة الشرطة الوطنية السويدية بمستوى التعاون الأمني القائم مع السلطات المغربية، بعد تسليم المملكة مواطنين سويديين يشتبه في تورطهما في ارتكاب جرائم، معتبرة أن التنسيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين بدأ يحقق نتائج عملية في تعقب الأشخاص المبحوث عنهم وتسليمهم عبر الحدود.
وأعلنت قيادة الشرطة الوطنية السويدية، في منشور على حسابها الرسمي بمنصة «إنستغرام»، أن السلطات المغربية قامت بتسليم شخصين يحملان الجنسية السويدية، كانا موضوع شبهات واهتمام من قبل السلطات السويدية، في خطوة تعكس، وفق المصدر ذاته، تطور مستوى التعاون بين البلدين في المجال الأمني والقضائي.
وربطت الشرطة السويدية هذه العملية بالدينامية الجديدة التي شهدتها العلاقات الأمنية بين الرباط وستوكهولم خلال السنة الجارية، خصوصاً في مجال تبادل المعلومات والتنسيق بشأن الأشخاص المطلوبين والمشتبه في ارتباطهم بجرائم عابرة للحدود.
وأوضحت القيادة السويدية أن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، كان قد أجرى زيارة إلى السويد في وقت سابق من السنة، وهي الزيارة التي شكلت مناسبة لتعزيز قنوات التواصل بين الأجهزة الأمنية في البلدين، وتوقيع اتفاق للتعاون بين سلطات الشرطة المغربية والسويدية.
ويأتي تسليم المشتبه فيهما في سياق تنامي التعاون الأمني الدولي لمواجهة الجرائم العابرة للحدود، بما فيها الشبكات الإجرامية التي تستفيد من تنقل الأشخاص بين الدول لتفادي الملاحقة، إذ بات تبادل المعلومات والتنسيق المباشر بين الأجهزة الأمنية يشكلان آلية أساسية لتعقب المطلوبين وتنفيذ الإجراءات القانونية بشأنهم.
وتبرز هذه العملية، بحسب المعطيات التي أوردتها الشرطة السويدية، أهمية التعاون الأمني بين المغرب والسويد في تحويل الاتفاقات والتفاهمات الثنائية إلى إجراءات ميدانية، خصوصاً في ما يتعلق بتحديد أماكن وجود المشتبه فيهم وتوقيفهم وتسليمهم وفق المساطر القانونية المعمول بها.




