









الشبيبة الاستقلالية تحذر من الهجرة السرية
الوكالة
2026-08-03

دعت الشبيبة الاستقلالية الشباب المغربي إلى عدم الانجرار وراء محاولات الهجرة غير النظامية، معتبرة أن الأحداث الأخيرة التي شهدها محيط مدينة سبتة المحتلة تشكل مؤشراً مقلقاً يستوجب مقاربة مسؤولة تعالج الأسباب العميقة للظاهرة، عبر تعزيز الثقة في الشباب وتوسيع فرص الإدماج والتنمية.
وأكدت الشبيبة الاستقلالية، في بيان صادر عن كتابتها العامة، أن مشاهد محاولات الهجرة غير النظامية وما رافقها من أحداث مؤلمة تمثل “ناقوس خطر” يستدعي الإنصات الجاد لتطلعات الشباب والاستجابة لانشغالاتهم من خلال سياسات ومبادرات تحفظ كرامتهم وتمنحهم الأمل في بناء مستقبلهم داخل الوطن.
وعبرت المنظمة عن تعازيها ومواساتها لأسر ضحايا هذه الأحداث، معلنة تضامنها مع العائلات التي عاشت لحظات من الخوف والقلق، كما وجهت نداءً مباشراً إلى الشباب من أجل عدم الوقوع في ما وصفته بأوهام الهجرة غير النظامية، لما تنطوي عليه من مخاطر تهدد الأرواح وتبدد الآمال.
وأشادت الشبيبة الاستقلالية بمضامين الخطاب الملكي الأخير بمناسبة عيد العرش، معتبرة أنه رسم ملامح مرحلة جديدة قوامها تسريع وتيرة التنمية المجالية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، والاستثمار في الرأسمال البشري، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب ويعزز الثقة في المستقبل.
واعتبرت المنظمة أن الشباب المغربي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية، مؤكدة أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تشكل محطة مهمة لتعزيز حضوره في الحياة السياسية، وتوسيع مشاركته في تدبير الشأن العام وصنع القرار.
كما دعت إلى مواصلة تطوير السياسات العمومية الموجهة لفائدة الشباب، وتسريع إنجاز المشاريع التنموية، خاصة بالمناطق القروية والجبلية، مع اعتماد آليات أكثر نجاعة للإنصات إلى انتظاراتهم وإشراك مختلف الفاعلين في بلورة حلول عملية تستجيب لتطلعاتهم الاقتصادية والاجتماعية.
وختمت الشبيبة الاستقلالية بيانها بالتأكيد على مواصلة مبادراتها الرامية إلى تأطير الشباب وتقوية حضوره في مختلف مجالات الحياة العامة، معتبرة أن الاستثمار في الأجيال الصاعدة يظل المدخل الأساسي لتعزيز الثقة وترسيخ قيم المواطنة والإسهام في بناء مستقبل البلاد




