









الريكبي المغربي بين تحديات الحاضر وآفاق المستقبلشعار المنتدى الرياضي للعاصمة الشرقية
الوكالة
2025-11-25

محمد شقرون
عملا بثقافة الإعتراف الرياضي الوطني الشرقي، وفي إطار الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء، وعلى امتداد ثلاثة أيام، كانت أسرة الريكبي الوجدي على موعد مع المناظرة الوطنية للريكبي، حاملة شعار : – الريكبي المغربي بين تحديات الحاضر و آفاق” المستقبل “.

ولتفعيل النشاط الرياضي بالجهة الشرقية بالنجاح الممنهج، إرتأت فعاليات هذا الطبق الفكري الثقافي،المتمثل في الجامعة الملكية المغربية للريكبي، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الإتحاد الإفريقي للكرة المستطيلة، وكالة الجهة الشرقية، وجمعية صداقة ورياضة الوجدية،ذلك أن التفاف هذه المكونات الواعية، داخل بوتقة هذا الطبق الغني بالمفاهيم الخبراتية المتقاسمة التجارب التسييرية، من خلال الغوص في الأدوار الطلائعة للرياضة التنموية، وفق المشاهد العالمية العصرية بمتغيراتها التكنولوجية الحديثة.
لقد جددت عاصمة الشرق المغربي التواصل مع رياضيو الريكبي الوطني، في عرس الثلاثة أيام الذي كان فضاءه متشعبا وبرنامجه مسطرا بدقة متوازية، مكرسا ومرسخا بمواضيع منطقية فرضها البعد الرياضي الوطني، قص شريطها الأستاذ هشام أوباجا رئيس جامعة الكرة المستطيلة، محمد امباكي المدير العام لوكالة التنمية الشرقية، هيربير منصاح رئيس الكونفدرالية الإفريقية والعضو بالجامعة الدولية للريكبي، وعبد اللطيف بنعزي نائب رئيس جامعة الكرة المستطيلة، والعضو الاستشاري بالجامعة الدولية، والثلاثي بوكجة ” عبد العزيز – ناصر – عبد الرحيم “، الذي كان من أبرز المكرمين، ضمنهم : ” رياضيين – ثقافيين – اجتماعيين – إعلاميين “، ذلك أن قيم التكريم كان اعترافا بجميلهم بين كل الأجيال، في اعتراف وجدي خالص.

ومن منطلق طبق الكرة المستطيلة الوطنية، الذي سخر فيه المنظمون كل مجهوداتهم، ليفي بوعده في لقاء كل أجيال رياضة الريكبي، حيث كان إثراء هذا الحقل الفكري الثقافي عبر ثلاثة محاور غنية بالمعلومات الفكرية الثقافية الرياضية، بداية بعالمية الجامعات الرياضية للدكاترة : ” عبد الحميد آيت بيهي وعبد العزيز قرواش ونينيت كريت “، مرورا بمالية الجامعات الرياضية للأساتذة : ” فيصل قادة وعبد الكريم العموري “، وانتهاء بالبرنامج الإستراتيجي التنموي للجامعة الملكية المغربية للريكبي للدكتور الجامعي ” دوريد بلبركة “. ذلك أن استحضار رياضة الريكبي بأبعاده الثلاثية ماضيا حاضرا ومستقبلا بثقافة فكرية رياضية، كان تقديمه رائعا في هذا المنتدى الشرقي، الذي لن تكفي فيه لا الكلمات ولا الصور ولا الأصوات لوصف جماليات عرس الريكبيين، الذين استحضروا زمنا غابرا من فصول رياضة الكرة المستطيلة الوطنية، ذكرتنا بأسماء نجوم تسييرية فاعلية تحكيمية وإعلامية، شاركوا بمساهمتهم كل من موقعه الخاص، في تنشيط هذا البلاطو الأفيد.
مسك ختام هذا العرس الرياضي الثلاثي الأيام، كان مناسبة لسبك أغوار الكرم الحاتمي الشرقي، المحفوف بالتقاط صورة جماعية، قدم من خلالها هشام أوباجا رئيس جامعة الريكبي، تشكراته الخالصة لكل من ساهم في نجاح هذا المنتدى الرياضي، الذين لا يتنفسون إلا بهواء الكرة المستطيلة الوطنية.




