الرياض والقاهرة تجددان رفض “أوهام إسرائيل الكبرى”

الوكالة

2025-08-26

في مواقف تبدو متناغمة ومنسقة بين كل من السعودية ومصر، عاد مسؤولون في البلدين إلى التعبير عن تجديد الرفض القاطع لما سماه رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، رؤية “إسرائيل الكبرى” التي يسعى لتحقيقها.
وعلى مستوى الرياض، عبّر وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، عن إدانة المملكة لتصريحات إسرائيلية حول “رؤية إسرائيل الكبرى”.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان، في الاجتماع الوزاري الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أمس الاثنين، أن السعودية تدين “التصريحات الإسرائيلية الصادرة مؤخرًا حيال ما يسمى “رؤية إسرائيل الكبرى” ورفضها التام للمشاريع الاستيطانية والتوسعية التي تتبناها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وتأكيدها على الحق التاريخي للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة”.
وأضاف المسؤول السعودي أن الممارسات الإسرائيلية في غزة “تشكل أكبر تهديد للأمن والسلم”، داعيًا “المجتمع الدولي وبشكل فوري لوضع حد للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والرفض القاطع لإعلان سلطة الاحتلال نيتها فرض السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة، والتصدي الحازم للخطط الرامية لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه”.
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن بلاده “تدعم الجهود المصرية والقطرية لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة ودعم سرعة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
من جهته، أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطى، أيضا على رفض مصر للتصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو مؤخرا حول رؤيته لما يسمي “إسرائيل الكبرى”، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية مصرية.
وقال بدر عبدالعاطي إن “مصر ترفض جملة وتفصيلا التصريحات الإسرائيلية الأخيرة فيما يتعلق بأوهام ما يسمي (إسرائيل الكبرى) التي لا تعكس سوى غطرسة القوة، ولن تقبل بها مصر أو تسمح بتنفيذها”.
وجاء تصريحات وزير الخارجية المصري خلال مشاركته، في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في جدة، الاثنين، لبحث الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين.
وأضاف وزير الخارجية المصري أن مثل تلك “الأفكار لن تفضي سوى لتأجيج الصراع وتوسيع رقعته والقضاء على أفق التعايش السلمي بين الشعوب في المنطقة”.
وقال عبد العاطي إن “إسرائيل ترتكب جرائم إبادة جماعية ضد شعب أعزل، وتعرقل عمل المؤسسات الأممية وتدفع السكان للتهجير، وتتجاهل بشكل متعمد محاولات الوسطاء للتوصل إلى تهدئة في غزة”