









الركراكي يكتب فصلا تاريخيا جديدا في مسار الكرة المغربية
الوكالة
2026-01-16

عصام الرمي
دخل الناخب الوطني وليد الركراكي سجلات التاريخ من أوسع أبوابها، بعدما أصبح أول مغربي يبلغ نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بصفتي اللاعب والمدرب، مؤكدا مكانته كأحد أبرز الأسماء التي صنعت مجد كرة القدم الوطنية عبر جيلين مختلفين.
وكان الركراكي قد عاش تجربة النهائي القاري لاعبا رفقة المنتخب المغربي سنة 2004 بتونس، في حقبة المدرب السابق بادو الزاكي، حين بلغ أسود الأطلس المشهد الختامي قبل أن يخسروا اللقب أمام منتخب البلد المنظم بهدفين مقابل هدف واحد، رغم أن النخبة الوطنية كانت سباقة للتسجيل عن طريق يوسف المختاري خلال الشوط الأول.
وبعد ما يقارب عقدين من الزمن، عاد إسم الركراكي ليتصدر الواجهة من جديد، لكن هذه المرة من دكة البدلاء، بعدما قاد المنتخب المغربي مساء الأربعاء 14 يناير الجاري إلى نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا، إثر إنتصار مثير على المنتخب النيجيري بركلات الترجيح ، في مباراة نصف النهائي التي إنتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليواصل بذلك مساره الإستثنائي في قيادة الأسود نحو القمة القارية.




