الرباط تطلق حملة الرباط تقرأ لترسيخ ثقافة القراءة في الفضاء العام

الوكالة

2026-04-29

في خطوة تروم إعادة الاعتبار لفعل القراءة وجعله جزءاً من الحياة اليومية للمواطنين، أشرف السيد وزير الشباب و الثقافة و التواصل، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لحملة “الرباط تقرأ”، وهي مبادرة ثقافية تستهدف عموم ساكنة العاصمة وزوارها، عبر تحويل الفضاءات العمومية إلى منصات مفتوحة للقراءة والتفاعل الثقافي.

وتسعى هذه الحملة إلى استثمار عدد من الفضاءات الحيوية بمدينة الرباط، وفي مقدمتها منتزه الحسن الثاني، من خلال تنظيم جلسات قراءة في الهواء الطلق، تتيح للمشاركين فرصة الانغماس في عوالم الكتب ضمن أجواء طبيعية ومنفتحة. وقد صُممت هذه اللقاءات لتكون لحظات تقاسم وتبادل، تجمع بين مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، في مبادرة تروم تقريب الكتاب من المواطن خارج الأطر التقليدية.

وترتكز هذه المبادرة على إشراك شبكة واسعة من الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين، بما يعزز جسور التواصل بين الكتّاب والناشرين والجمهور، ويفتح المجال أمام حوارات ثقافية مباشرة، تسهم في تشجيع القراءة بوصفها ممارسة يومية عفوية وجماعية.

كما تعكس هذه المبادرة وعياً متزايداً بأهمية إدماج الثقافة في النسيج الحضري، وتحويل المدينة إلى فضاء حي للتعلم والتبادل المعرفي، في ظل التحديات التي تواجه الإقبال على الكتاب في العصر الرقمي. ويراهن القائمون على الحملة على خلق دينامية ثقافية مستدامة، قادرة على ترسيخ عادة القراءة لدى مختلف الشرائح، خاصة فئة الشباب.

وتُعد حملة “الرباط تقرأ” محطة جديدة ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى النهوض بالشأن الثقافي، وتعزيز حضور الكتاب في الفضاء العام، بما يسهم في بناء مجتمع قارئ ومثقف، قادر على مواكبة التحولات المعرفية الراهنة.