









الرباط تحتضن نقاشا عربيا رفيع المستوى حول القدس والسردية العالمية للسلام
الوكالة
2026-06-20

تستضيف مدينة الرباط يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين حلقة نقاش رفيعة المستوى تحت شعار “القدس: عنوان لسردية عالمية للسلام”، بمبادرة من وكالة بيت مال القدس الشريف، وبتعاون مع أكاديمية المملكة المغربية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار الأنشطة المبرمجة بمناسبة اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لسنة 2026.
وأفاد بلاغ للوكالة أن هذه التظاهرة ستعرف مشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء وأكاديميين وإعلاميين من عدد من الدول العربية، من بينهم الوزراء المكلفون بالإعلام بالمغرب وفلسطين، إلى جانب الأمناء العامين المساعدين بكل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، فضلا عن ممثلي الاتحادات المهنية العربية وشخصيات أكاديمية وإعلامية متخصصة.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق تفعيل القرار الصادر عن الدورة الخامسة والخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب بتاريخ 26 نونبر 2025، والقاضي باختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لسنة 2026، مع تخصيص برنامج خاص بقضية القدس يبرز المكانة التي تحظى بها المدينة المقدسة في الوجدان العربي والإسلامي.
وأكد المنظمون أن هذا الموعد الفكري والإعلامي ينسجم مع الجهود التي تبذلها المملكة، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل تعزيز الحوار حول القضايا ذات البعد الإنساني والحضاري، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ويرتكز النقاش على مقاربة تسعى إلى دعم السردية الفلسطينية القائمة على الحقائق التاريخية والقانونية والإنسانية، والعمل على تعزيز حضورها في الإعلام العربي والدولي من خلال خطاب مهني قادر على الوصول إلى الرأي العام العالمي، مع إبراز التجارب والمبادرات التي تؤكد إمكانية بناء جسور التفاهم والتقارب بما يحفظ الحقوق الفلسطينية الثابتة وغير القابلة للتصرف.
كما يهدف اللقاء إلى تطوير آليات إعلامية أكثر تأثيرا في تناول قضايا القدس، تقوم على التوثيق والمعرفة والمحتوى الإنساني، وتواكب التحولات الرقمية المتسارعة التي يعرفها المشهد الإعلامي العالمي، بما يساهم في تعزيز حضور الرواية الفلسطينية داخل الفضاء الإعلامي الدولي ومراكز التأثير وصناعة القرار.
وستتوزع أشغال الحلقة على ثلاث جلسات رئيسية، إذ يحتضن مقر أكاديمية المملكة المغربية في اليوم الأول لقاءات تجمع وزراء ومسؤولين وممثلي منظمات عربية وإسلامية ودبلوماسيين عربا معتمدين بالمغرب، إلى جانب رؤساء الاتحادات المهنية العربية ونقابات الصحافيين بالمغرب وفلسطين، فيما تحتضن وكالة بيت مال القدس الشريف في اليوم الثاني جلسة تفاعلية بمشاركة أكاديميين وخبراء من تخصصات مختلفة.
ويطمح المشاركون إلى الخروج بتصور متكامل لوثيقة مرجعية تجمع مختلف المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وتؤسس لمحتوى إعلامي مهني وإنساني قادر على مخاطبة الجمهور الدولي، مع التركيز على الأبعاد الحضارية والإنسانية المتعددة لمدينة القدس، وبناء مقاربات إعلامية عربية جديدة تستجيب للتحولات العميقة التي تشهدها المنطقة والعالم.




