









الدفاع الحسني الجديدي يعقد جمعه العام وسط غموض يلف مستقبل الرئاسة
الوكالة
2025-08-01

محمد ازروال
أعلنت إدارة نادي الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم عن تاريخ انعقاد الجمع العام السنوي العادي للموسم الرياضي 2024 – 2025، والذي تقرر تنظيمه يوم الجمعة 15 غشت المقبل، على الساعة الخامسة مساءً، بمنتجع “مازاغان” بمدينة الجديدة، وفق بلاغ رسمي صادر عن النادي.
ومن المرتقب أن يشهد هذا الجمع عرض التقريرين الأدبي والمالي للموسم المنقضي، قبل مناقشتهما والمصادقة عليهما من طرف المنخرطين، في احترام تام للمقتضيات القانونية المنصوص عليها في النظام الأساسي للجمعيات الرياضية المعتمدة بالمغرب.
ويأتي الإعلان عن موعد الجمع العام في سياق يتسم بكثير من الترقب وسط مكونات الفريق، خاصة أن الموسم الرياضي المنصرم حمل في طياته العديد من التحديات والصعوبات، سواء على مستوى النتائج أو التدبير الإداري، ما يجعل من الجمع المقبل محطة أساسية لتقييم الحصيلة وتحديد ملامح المرحلة القادمة.
في المقابل، يثير السياق التنظيمي لهذا الجمع العام تساؤلات مشروعة، لاسيما بشأن مصير رئاسة المكتب المديري. فبحسب ما ينص عليه القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، وبالاستناد إلى مقتضيات النظام الأساسي النموذجي للجمعيات الرياضية، فإن ولاية رئيس الجمعية محددة في أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط. وهو ما يعني، إذا ثبت استكمال الرئيس الحالي لولايتيه، أنه لا يحق له الترشح لولاية جديدة.
هذا المستجد يفتح الباب أمام تكهنات واسعة بشأن خليفة الرئيس الحالي، في ظل غياب بلاغ رسمي من النادي حول تقدم أي مرشح إلى حدود الساعة، علما أن القانون يفرض إيداع لائحة الترشيحات لدى الكتابة العامة ثمانية أيام على الأقل قبل تاريخ الجمع العام.
ويُنتظر أن يحمل هذا الجمع العام توضيحات حول مستقبل التسيير داخل النادي، سواء من خلال ضخ دماء جديدة على مستوى المكتب المديري، أو عبر إعادة ترتيب الأوراق وفق تصور يراعي التحديات الراهنة ويستجيب لطموحات الجماهير الدكالية.
ويأمل المتتبعون للشأن الرياضي المحلي أن يشكل الجمع العام القادم لحظة فاصلة لاستعادة التوازن داخل الفريق، والانكباب على إعداد مشروع رياضي متكامل يعيد للدفاع الحسني الجديدي مكانته الطبيعية ضمن أندية الصفوة، على أسس من الحكامة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.




