الدرهم المغربي ثالث أقوى عملة في إفريقيا خلال 2026

الوكالة

2026-06-01

صنفت صحيفة ذا نيشن الدرهم المغربي ضمن أقوى العملات الإفريقية خلال سنة 2026، بعدما احتل المرتبة الثالثة على مستوى القارة، متقدما على عدد من العملات البارزة، في مؤشر يعكس متانة الاقتصاد الوطني واستقرار السياسة النقدية للمملكة.

وأوضحت الصحيفة النيجيرية، في تقرير خصصته لتصنيف أقوى ست عملات إفريقية خلال العام الجاري، أن الدرهم المغربي يواصل الاستفادة من اقتصاد متنوع وقاعدة إنتاجية وصناعية متنامية، ما عزز مكانته بين أكثر العملات استقرارا وقوة في القارة.

وأشارت إلى أن الأداء الإيجابي لقطاع السياحة، إلى جانب عائدات صادرات الفوسفاط وتوسع الشراكات التجارية الدولية للمغرب، شكلت عوامل رئيسية دعمت العملة الوطنية وأسهمت في الحفاظ على قوتها مقارنة بعدد من العملات الإفريقية الأخرى.

كما أبرز التقرير أن السياسة المالية الحذرة والإصلاحات الاقتصادية التدريجية التي اعتمدها المغرب خلال السنوات الأخيرة ساهمت في تعزيز الاستقرار طويل الأمد للدرهم، ورفعت مستوى ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني.

ووفق التصنيف ذاته، جاء الدرهم المغربي خلف الدينار التونسي الذي حافظ على صدارة الترتيب الإفريقي، والدينار الليبي الذي حل في المركز الثاني مستفيدا من الاحتياطيات النفطية الكبيرة وآليات ضبط سوق الصرف.

وحل السيدي الغاني في المرتبة الرابعة، متبوعا بالبولا البوتسوانية في المركز الخامس، ثم الروبية السيشلية في المرتبة السادسة.

وأكد التقرير أن هيمنة عملات دول شمال إفريقيا على المراتب الأولى تعكس قوة المؤشرات الاقتصادية والاستقرار النقدي الذي تتمتع به هذه البلدان، إلى جانب الاستفادة من قطاعات استراتيجية مثل السياحة والطاقة والصادرات الصناعية.

وخلصت الصحيفة إلى أن قوة العملات الإفريقية خلال سنة 2026 ترتبط أساساً بعوامل الانضباط النقدي، والتحكم في معدلات التضخم، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز الصادرات والاستثمارات، وهي المعايير التي مكنت الدرهم المغربي من الحفاظ على موقعه ضمن أقوى العملات بالقارة.