الدرك يحرر فتاة محتجزة ويفكك شبكة لترويج المخدرات بأولاد غانم

الوكالة

2026-04-25

مراد مزراني

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد غانم، ليلة 24 أبريل 2026، من تحرير فتاة كانت ضحية احتجاز غير قانوني، وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق بالاحتجاز والاتجار في المخدرات وحيازة المؤثرات العقلية، وذلك في تدخل أمني وُصف بالمحكم.

ووفق معطيات ميدانية، فقد انطلقت هذه العملية إثر إشعار توصلت به دورية للدرك الملكي أثناء قيامها بمهام المراقبة الاعتيادية على مستوى الطريق الجهوية رقم 301، بالقرب من دوار أولاد بن خديجة، التابع لقيادة أولاد عيسى، حيث جرى الانتقال الفوري إلى عين المكان، ما مكن من تطويق الوضع وتوقيف المشتبه فيهم في وقت وجيز.

وخلال هذا التدخل، تم العثور على فتاة تبلغ من العمر 19 سنة محتجزة داخل منزل يشتبه في كونه يعود للمتهم الرئيسي، حيث أظهرت المعاينات الأولية تعرضها لآثار عنف جسدي خفيف، في وقت تشير فيه المعطيات إلى تعرضها للاحتجاز والإيذاء من طرف أحد الموقوفين بمشاركة شخصين آخرين.

كما أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار البحث عن حجز 136 قرصا من المؤثرات العقلية من نوع “إكستازي”، إلى جانب هاتفين نقالين يشتبه في استعمالهما في تسهيل وتنسيق الأنشطة الإجرامية المرتبطة بهذه الشبكة.

وأفادت المعطيات ذاتها أن من بين الموقوفين شخصا يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني، بلغ عددها خمس مذكرات، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالسرقة والاتجار في المخدرات والتعدي على ممتلكات الغير.

وقد جرى وضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق التحقيق والكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية، فيما تم نقل الضحية إلى المركز الصحي بأولاد غانم لتلقي العلاجات الضرورية.

وتندرج هذه العملية في سياق التدخلات الأمنية المتواصلة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي، في إطار تعزيز اليقظة الأمنية بالمجال القروي، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، خاصة المرتبطة بالاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

تصنيفات