الدار البيضاء تحتضن بطولة إفريقيا للجيدو بمشاركة 37 دولة

الوكالة

2026-07-22

محمد شقرون

تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان منافسات البطولة الإفريقية للجيدو لفئتي الفتيان والشبان، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 26 يوليوز الجاري، في تظاهرة قارية كبرى تحتضنها القاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي محمد الخامس، بمشاركة قياسية تعكس المكانة المتنامية للمغرب في استضافة التظاهرات الرياضية القارية.

وتنظم البطولة الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، بشراكة مع الاتحاد الإفريقي للجيدو، تحت شعار “المملكة المغربية جاهزة لاستقبال الجيدو الإفريقي”، حيث ستعرف مشاركة 37 بلدا إفريقيا يمثلها 330 رياضيا ورياضية، من بينهم 175 ذكورا و155 إناثا، سيتنافسون على 120 ميدالية، موزعة بين 30 ذهبية و30 فضية و60 برونزية.

وتخصص منافسات اليومين الأولين، الخميس والجمعة، لفئة الفتيان، بمشاركة 154 ممارسا يمثلون 17 دولة، بينهم 84 ذكورا و70 إناثا، سيتنافسون على 64 ميدالية، منها 16 ذهبية و16 فضية و32 برونزية.

أما منافسات فئة الشبان، المقررة يومي السبت والأحد، فستعرف مشاركة 176 رياضيا ورياضية يمثلون 20 دولة، من بينهم 91 ذكورا و85 إناثا، سيتبارون على 56 ميدالية، موزعة بين 14 ذهبية و14 فضية و28 برونزية.

ويعول المنتخب المغربي على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتائج إيجابية، إذ يشارك في البطولة بوفد يضم 67 رياضيا ورياضية يمثلون نخبة الجيدو الوطني، يتوزعون بين 36 ممارسا في فئة الفتيان، بالتساوي بين الذكور والإناث، و31 ممارسا في فئة الشبان، منهم 18 شابا و13 شابة.

ويراهن رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، البروفسور شفيق الكتاني، على جاهزية العناصر الوطنية بعد برنامج إعداد مكثف أشرفت عليه الإدارة التقنية الوطنية، وشمل معسكرات تدريبية ركزت على الجوانب البدنية والتقنية والخططية والنفسية، إلى جانب العمل على تدبير نزالات الوقت الذهبي، وضبط الأوزان، وبرامج الاستشفاء، بهدف رفع جاهزية الأبطال قبل خوض غمار المنافسة القارية.

وأكدت الجامعة أن النتائج التي حققتها برامج التكوين والتأطير خلال السنوات الأخيرة، من بينها مشروع “رياضة ودراسة”، وبرنامج “مغاربة العالم”، وأقسام الأمل، إضافة إلى الشراكة مع ثانوية ليديكس، أسهمت في تكوين جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة قاريا ودوليا.

وتطمح الجامعة الملكية المغربية للجيدو إلى استثمار عاملي التنظيم والأرض لتحقيق حصيلة مشرفة من الميداليات، بما يعزز مكانة المغرب داخل الساحة الإفريقية، ويؤكد التطور الذي تعرفه رياضة الجيدو الوطنية على المستويين التقني والتنظيمي.

تصنيفات