









الحزب الثوري المؤسساتي بالمكسيك يجدد دعمه لسيادة المغرب على صحرائه
الوكالة
2025-02-27

هيئة التحرير/
أكد الحزب الثوري المؤسساتي، أحد أقدم الأحزاب السياسية في المكسيك، دعمه للمغرب في دفاعه عن سيادته على الصحراء، معتبراً أن موقفه يأتي في إطار مرحلة جديدة من علاقاته الدولية.
وقال رئيس الحزب، أليخاندرو مورينو، في رسالة نشرها على منصة “إكس”، إن الحزب “يجدد تضامنه مع النضال المشروع للشعب المغربي من أجل الدفاع عن سيادته على الصحراء”، وذلك عقب لقائه، الأربعاء بمكسيكو، برئيس مجلس النواب المغربي، راشيد الطالبي العلمي، الذي يترأس وفداً برلمانياً في زيارة تمتد ليومين.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة، بالنظر إلى أن الحزب، خلال فترة حكمه، كان قد دعم في عام 1979 اعتراف المكسيك بـ”جمهورية البوليساريو” المزعومة.
وأكد مورينو أن الحزب الثوري المؤسساتي يواصل الدفاع عن المصالح الوطنية المكسيكية، والمساهمة في بناء نظام عالمي متجدد قائم على مبادئ عدم التدخل وحل النزاعات بالطرق السلمية.
وفي جلسة خاصة بمجلس النواب المكسيكي، دافعت النائبة مارسِيلا غيرّا، باسم الحزب، عن تعزيز العلاقات بين المغرب والمكسيك، مؤكدة أهمية الشراكة بين البلدين، التي تعززت على مدى 60 عاماً من العلاقات الدبلوماسية والتعاون الثنائي في عدة مجالات.
كما أبرزت خلال مداخلتها في الكونغرس المكسيكي الإمكانات التي يتمتع بها البلدان كبوابتين رئيسيتين نحو إفريقيا والأمريكتين، ما يمنحهما دوراً محورياً في دعم الاستقرار والتنمية على المستوى الدولي.
ويضم الوفد البرلماني المغربي المشارك في الزيارة كلاً من محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، وأحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، ورشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، وعبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.




