الحــــركة الديمقـــــــراطية الاجتمـــــاعية تدخــل سباق الإنتخـــابات

الوكالة

2026-09-05

دخلت الحركة الديمقراطية الاجتماعية غمار المنافسة الانتخابية بمدينة تمارة، بإعلانها عن لائحة يقودها عماد الدين الناجم وكيلاً، فيما اختير عبد الغني جبران وصيفاً له، في خطوة تعكس استعداد الحزب للمشاركة في الاستحقاقات الجماعية المرتقبة بالمدينة.

وتراهن اللائحة على تقديم نفسها كخيار انتخابي يقوم على القرب من المواطنين والانفتاح على قضاياهم، من خلال برنامج يحمل اسم «مستقبل تمارة»، ويركز على عدد من الملفات المرتبطة بالتدبير المحلي والتنمية وتحسين الخدمات العمومية.

وتضع اللائحة ضمن أولوياتها تعزيز القرب والشفافية، عبر تطوير آليات التواصل مع السكان والإنصات إلى انشغالاتهم والتفاعل مع القضايا اليومية التي تواجههم، مع التأكيد على أهمية إشراك المواطنين في القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.

كما يحضر ملف الشباب ضمن أبرز محاور البرنامج، من خلال دعم المبادرات والمشاريع المحلية وتشجيع المقاولات والأنشطة الشبابية، بما يتيح للطاقات الشابة فرصاً أكبر للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة.

ويركز البرنامج، في جانب آخر، على التنمية المحلية، خصوصاً ما يتعلق بتطوير البنيات التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات العمومية، في محاولة للاستجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة وتحسين ظروف العيش وجودة الحياة داخل المدينة.

ويأتي دخول الحركة الديمقراطية الاجتماعية المنافسة في سياق انتخابي يرتقب أن يشهد احتداماً بين مختلف اللوائح والأحزاب، في ظل تنامي انتظارات سكان تمارة بشأن تدبير الشأن المحلي وتحسين الخدمات الأساسية ومعالجة عدد من الإشكالات المرتبطة بالبنيات والتجهيزات والتواصل مع المنتخبين.

وتسعى اللائحة، من خلال خطابها وبرنامجها، إلى تقديم نفسها باعتبارها مشروعاً انتخابياً يركز على القرب والإنصات والمشاركة، غير أن اختبار هذه الوعود سيظل مرتبطاً بقدرتها على إقناع الناخبين وتحويل مضامين برنامجها إلى التزامات عملية قابلة للتنفيذ.

وفي انتظار انطلاق الحملة الانتخابية بشكل رسمي واتضاح باقي ملامح المنافسة، تضع الحركة الديمقراطية الاجتماعية رهانها على شعار «تمارة تستحق حضوراً يستمع، يشارك ويواكب تطلعات ساكنتها»، فيما ستظل صناديق الاقتراع وحدها الكفيلة بتحديد حجم الدعم الذي ستحظى به اللائحة داخل المدينة.

تصنيفات