الحرارة تخفض إنتاج الأفوكادو في المغرب وتثير مخاوف بشأن الأسعار

الوكالة

2025-08-14

انخفض إنتاج الأفوكادو في المغرب بشكل ملحوظ هذا الموسم نتيجة موجات الحرارة المتتالية التي ضربت البلاد، رغم أن هذه الفاكهة تتمتع بإقبال واسع في الأسواق الأوروبية وقيمة تجارية مرتفعة، وسط جدل متواصل بشأن استهلاكها الكبير للمياه. وأوضح عبد الله اليملحي، رئيس الجمعية المغربية لمنتجي الأفوكادو، أن المناطق الممتدة من لوعامرة قرب العرائش إلى مولاي بوسلهام، إضافة إلى تيفلت، كانت الأكثر تضرراً، بينما نجت منطقة القنيطرة من الخسائر.

وكانت التوقعات الأولية تشير إلى موسم قياسي قد يبلغ 150 ألف طن، بفضل ما يعرف بـ”تأثير العمر” الذي يجعل الأشجار تدخل مرحلة الإنتاج بعد ثلاث سنوات من الغرس وتبلغ ذروة الغلة في السنة الرابعة، غير أن تأثير الحرارة خفّض الإنتاج المنتظر بنحو 50 ألف طن، ليستقر بين 90 ألف و110 آلاف طن، وهو مستوى قريب من حصيلة الموسم الماضي البالغة 115 ألف طن.

وأشار اليملحي إلى أن الزيادة الطبيعية في الإنتاج نتيجة نضج الأشجار ساعدت في تعويض جزء من الخسائر، ما خفف حدة التراجع، مضيفاً أن المهنيين يتطلعون ألا تتجاوز الخسائر ثلث الكميات المتوقعة. وعلى مستوى السوق، نقل موقع “Freshplaza” مخاوف المشترين من تأثير الوضع على الأسعار، فيما أكد اليملحي أن بداية الموسم ستعرف ارتفاعاً طفيفاً في الأسعار بسبب تراجع الكميات، لكنه شدد على أن هذا الارتفاع سيكون محدوداً وأن الأسعار الافتتاحية لا تعكس بالضرورة مستويات الأسعار خلال باقي فترات الحملة.