









الجزائر تنقل قنصلها بوجدة إلى لندن
الوكالة
2026-09-12

قررت السلطات الجزائرية إنهاء مهام هشام فرحاتي، الذي يشغل منصب القنصل الجزائري بمدينة وجدة، ونقله إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث سيتولى مهام القنصل العام، وذلك في إطار حركة دبلوماسية وقنصلية جديدة شملت عدداً من ممثلي الجزائر بالخارج.
ووفق ما أوردته صحيفة «TSA» الجزائرية، فإن قرار نقل فرحاتي يأتي ضمن تغييرات همّت عدداً من السفراء والقناصل الجزائريين، في سياق إعادة توزيع المسؤوليات الدبلوماسية والقنصلية، فيما لم يتم، إلى حدود الساعة، الإعلان عن اسم المسؤول الذي سيخلفه على رأس القنصلية الجزائرية بوجدة.
وكان هشام فرحاتي قد عُيّن قنصلاً للجزائر بوجدة في مارس 2024، في ظرفية اتسمت باستمرار القطيعة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، التي دخلت حيز التنفيذ منذ غشت 2021، دون أن تسجل العلاقات بين البلدين منذ ذلك التاريخ مؤشرات على استئناف العلاقات الرسمية.
وخلال فترة توليه مهامه بمدينة وجدة، انصب جزء مهم من نشاط القنصل على مواكبة أفراد البعثات والوفود الرياضية الجزائرية التي كانت تحل بالمغرب للمشاركة في عدد من المنافسات والتظاهرات الرياضية، حيث اضطلعت القنصلية بدور في تأطير ومواكبة هذه الوفود خلال وجودها بالمملكة.
ويأتي انتقال فرحاتي إلى لندن بعد تعيين الجزائر، خلال سنة 2024، كلاً من هشام فرحاتي قنصلاً بوجدة وبلغيث جودي قنصلاً عاماً بالدار البيضاء، في وقت ظل فيه منصب السفير الجزائري لدى الرباط شاغراً، على خلفية استمرار الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
وتندرج هذه التغييرات ضمن حركة أوسع أجرتها الخارجية الجزائرية في صفوف ممثليها الدبلوماسيين والقنصليين بالخارج، وشملت عدداً من السفراء والقناصل الذين أنهوا مهامهم في بعض العواصم والمدن أو جرى نقلهم إلى مناصب ومهام دبلوماسية جديدة.




