التساقطات المطرية تنعش آمال الفلاحين وتحسن المراعي

الوكالة

2025-01-31

جددت التساقطات المطرية الأخيرة آمال الفلاحين، خصوصا في المناطق الشمالية الغربية، فيما لا تزال مناطق الوسط والجنوب تعاني من الجفاف، ما يفرض تحديات إضافية على الموسم الفلاحي. هذا الغيث، الذي طال انتظاره، منح المزارعين ومربي الماشية تفاؤلا كبيرا، إذ إن أي تأخر إضافي كان سيؤدي إلى تفاقم الوضع.

ورغم ذلك، يبقى القلق مسيطرا بشأن زراعة الحبوب، إذ يرى العديد من الفلاحين أن المحصول قد لا يصل إلى المستويات المطلوبة، ما يعني استمرار الاعتماد على الاستيراد لتغطية احتياجات البلاد من القمح اللين والصلب والشعير.

في المقابل، ستستفيد بعض الزراعات من هذه التساقطات، خصوصا “المازوزية”، التي تزرع بداية فبراير، وتشمل الحمص والذرة والجلبانة وغيرها. كما سيكون لهذه الأمطار تأثير إيجابي على المراعي، إذ ستوفر الكلأ لمربي الأغنام والماعز والأبقار، مما قد يخفف من تكاليف الأعلاف التي شكلت عبئا ثقيلا في السنوات الماضية.

أما في المناطق الجبلية، فقد ساهمت التساقطات الثلجية في تحسين ظروف الزراعات المعيشية، حيث تغذي هذه الثلوج، عند ذوبانها في مارس، العديد من القرى والجماعات المحلية الواقعة على ضفاف الأنهار. وتتيح هذه المياه فرصًا واعدة لزراعات متنوعة تشمل الخضر والفواكه والحبوب، بالإضافة إلى توفير الكلأ للماشية، مما يساهم في إنعاش النشاط الفلاحي في هذه المناطق.

تصنيفات