الاتحاد الأوروبي يدرس رفع الدعم الموجه للمغرب لتعزيز مراقبة الحدود

الوكالة

2026-08-04

تتجه المفوضية الأوروبية إلى تعزيز التعاون مع المغرب في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية، من خلال زيادة الدعمين المالي والتقني الموجهين للمملكة، في إطار جهود مشتركة لتدبير تدفقات المهاجرين وتعزيز أمن الحدود.

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في رسالة وجهتها إلى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن المغرب يظل شريكا استراتيجيا للاتحاد الأوروبي، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين والحد من الهجرة غير النظامية.

وأوضحت فون دير لاين أن بروكسل، بتنسيق مع مدريد، تدرس تعزيز أنظمة الإنذار المبكر الخاصة بإدارة الحدود، إلى جانب رفع مستوى الدعم التقني والمالي المقدم للمغرب، خاصة في ما يتعلق بالتنسيق حول مدينتي سبتة ومليلية.

ويأتي هذا التوجه الأوروبي عقب موجة عبور غير نظامية شهدتها المنطقة، ما أثار مخاوف داخل عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ودفعها إلى الدعوة لاعتماد إجراءات منسقة لتعزيز حماية الحدود الخارجية للتكتل.

وفي السياق ذاته، أعلنت أيرلندا، التي كانت تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي آنذاك، عن عقد اجتماع طارئ لوزراء داخلية دول الاتحاد عبر تقنية الاتصال المرئي، لبحث تطورات الأزمة وتنسيق المواقف الأوروبية بشأن سبل التعامل معها.

ويعكس هذا التحرك حرص الاتحاد الأوروبي على تعزيز شراكته مع المغرب، باعتباره أحد أبرز الشركاء في إدارة ملفات الهجرة والأمن الحدودي بمنطقة غرب البحر الأبيض المتوسط.