الأغلبية الحكومية تبحث اليوم إجراءات عاجلة للتجاوب مع احتجاجات جيل زد

الوكالة

2025-10-06

تعقد أحزاب الأغلبية الحكومية، اليوم الاثنين، اجتماعا موسعا يضم مكونات التحالف الثلاثي، من أجل مناقشة تدابير استعجالية للتفاعل مع المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي رفعها شباب “جيل زد” خلال الاحتجاجات الأخيرة بعدد من المدن المغربية.

وأكدت رئاسة الأغلبية، في بلاغ سابق، حرص مكوناتها على الإنصات الجاد والمسؤول لتلك المطالب، معبرة عن استعدادها للتجاوب الإيجابي معها من خلال فتح قنوات الحوار والنقاش داخل المؤسسات والفضاءات العمومية.

ويأتي الاجتماع في سياق تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشبابية المطالبة بإصلاح قطاعات التعليم والصحة، وتحسين الأوضاع المعيشية، وتوفير فرص الشغل، ومحاربة الفساد، ما دفع الحكومة إلى تسريع وتيرة تحركها في محاولة لاحتواء التوتر واستعادة الثقة.

وفي هذا الإطار، أوضح نزار بركة، وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال، خلال مروره في برنامج “نكونوا واضحين” على القناة الثانية، أن الاجتماع “يهدف إلى بلورة إجراءات عملية وسريعة تهم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للشباب”.

وشدد بركة على أن الحكومة منفتحة على مختلف المقترحات الكفيلة بتهدئة الأوضاع، مبرزا أن الإصغاء لنبض الشارع والتنسيق بين القطاعات الحكومية يشكلان السبيل الأمثل لإيجاد حلول واقعية ومستدامة.

وكانت الأغلبية قد جددت، في اجتماعها السابق برئاسة عزيز أخنوش، التزامها بالمقاربة الحوارية لمعالجة الإشكالات المطروحة، مؤكدة ضرورة تقديم حلول قابلة للتنزيل العملي تستجيب لتطلعات المواطنين.

وكشف بركة أن حزب الاستقلال، إدراكا منه للتحولات الجيلية، أطلق في يناير الماضي مبادرة “ميثاق الشباب”، كما يعتزم إنشاء “أكاديمية للشباب” موجهة لجيل “زد”، تعتمد على المنصات الرقمية بهدف إشراك الشباب في اتخاذ القرار وصياغة المستقبل الوطني.

وينتظر الرأي العام الوطني أن تخرج مداولات اجتماع اليوم بقرارات ملموسة تعكس إرادة سياسية جديدة في التجاوب الفعلي مع مطالب الشباب، وتفتح أفقا مختلفا للعلاقة بين الجيل الجديد والمؤسسات.

تصنيفات