ارتفاع أسعار “الفاخر” يعيد النقاش حول الفحم المضغوط بالمغرب

الوكالة

2026-05-21

في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار “الفاخر”، سواء “فحم الليمون” أو “الكروش”، عاد النقاش بالمغرب حول الفحم المضغوط باعتباره بديلاً أقل كلفة وأكثر حفاظاً على البيئة، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وارتفاع الطلب على الفحم الخشبي.

وتتراوح أسعار الفحم الخشبي بالجملة حالياً ما بين 8 و15 درهماً للكيلوغرام الواحد، حسب الجودة والنوع، في وقت تتزايد فيه شكاوى المواطنين من الغلاء والمضاربة.

ويشهد السوق المحلي توجهاً متزايداً نحو الفحم المضغوط المستخرج من مخلفات الزيتون المعروفة بـ”الفيتور”، أو من نشارة الخشب ومخلفات أشجار الأركان، باعتباره خياراً أقل تكلفة مقارنة بالفحم الخشبي التقليدي.

ورغم الإقبال المتزايد على هذا النوع، فإن عملية الإنتاج تواجه تحديات مرتبطة بضعف مردودية المادة الأولية، حيث تتطلب كميات كبيرة من المخلفات للحصول على نسبة محدودة من الفحم الجاهز للاستعمال.

وفي المقابل، تتواصل الدعوات إلى ضرورة تقنين أسعار الفحم الخشبي ومحاربة المضاربين والوسطاء، الذين يعتبرهم مهنيون من أبرز أسباب ارتفاع الأسعار خلال هذه الفترة.

كما يتزايد الجدل البيئي المرتبط باستعمال الفحم الخشبي، في ظل التوجه نحو تقليص الانبعاثات والحفاظ على الموارد الطبيعية، حيث يُنظر إلى الفحم المضغوط كبديل أقل ضرراً بالبيئة وأكثر انسجاماً مع توجهات التنمية المستدامة.

ويزداد الإقبال على الفحم بشكل ملحوظ خلال فترة عيد الأضحى، ما يرفع من حجم الاستهلاك ويضاعف الضغط على السوق، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على مختلف أنواع الفحم المستعمل في الطهي والشواء.